أضاف: «يجب أن نقف جميعا تعاونيات ونقابات ومسؤولين لوقف عملية التهريب. نحن مع الشعب السوري وليس لدينا نظرة فوقية او طبقية ونؤمن بأن هذا الشعب يعاني انما ليس على حساب المزارع اللبناني».
وأكد أن «التجارة الحرة لا تعني حرية ضرب اقتصاد بلد، وإنتاجنا الزراعي هذه السنة كاف لتأمين حاجة السوق المحلي مع فائض التصدير الى أسواق الخليج».
وقال: «هدفنا الاوحد حماية الفلاح وهمنا ان نأكل مما نزرع وعلى السوريين احترام الشعب اللبناني».
وتطرق إلى حريق بلدة جعيتا فقال: «اندلع الحريق نهار الاحد وتجدد اليوم والخسارة المادية تقدر بنصف مليون دولار. ونتمنى من المسؤولين والجمعيات الأهلية ألا يكونوا إلا عينا ساهرة وأن ينظفوا حول الأشجار».
وشدد شهيب على ضرورة «السعي لأن نوقف إرهاب القتل بالاقتصاد والمنتج اللبناني، فلا يجوز أن نترك الحدود فالتة لبعض التجار المهربين على حساب صحة الشعب اللبناني»، موضحاً أن «المسؤولية الوطنية تحتم عملا مشتركا للجمارك والجيش ومراكز الوزارة والنقابات الزراعية والمزارعين، والوزارات ذات الصلة، كلهم عليهم ان يكونوا في الموقف ذاته لمواجهة هذا التهديد».
وأكد وجوب «وضع حد لدخول الإنتاج الزراعي المهرب من سوريا، وضبط ميزان العرض والطلب والأسعار، فمسؤولية السلطات السورية منع تهريب الإنتاج الزراعي، هم يتحملون مسؤولية ايضا كما نحن نتحمل مسؤولية هنا»، مشيراً إلى ان «علينا واجبا هو أن نوقف جميعا عمليات التهريب وإلا فلن نستطيع تطوير مزروعاتنا وإنتاجاتنا، فمصلحة المنتج الزراعي اللبناني والسوري هي أهم من عملة صعبة يسعى النظام السوري إلى الحصول عليها بكل الطرق».
السفير