عكار بيبرز
حظيت العلاقة اللبنانية التركية على حيز واسع من لقاء وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي مع السفير التركي في لبنان شاغاتاي أرسياز في مكتبه في الوزارة، حيث شدد الطرفان على العلاقة الطيبة التي تجمع بين لبنان وتركيا.
وأبدى الوزير المرعبي خلال عرضه لأبرز التحديات والصعوبات التي يواجهها لبنان جراء إرتفاع أعداد النازحين والتي فاقت كل الامكانيات الممكنة (مليون ونصف نازح) سوري على الأراضي اللبنانية، حرصه الشديد على تطوير العلاقات بين تركيا ولبنان على كل المستويات، خصوصا عقب التوأمة الحاصلة بين عدد من البلديات في عكار ولبنان وبلديات تركيا.
وجدد الوزير المرعبي دعوته لضرورة مساهمة دول الجوار بكل إمكانياتها لمساعدة الأخوة النازحين والحد من مخاطر النزوح، مؤكدا أن لبنان تكبد منذ بداية الأزمة السورية الكثير من الخسائر التي تقدربـ 15 مليار دولار في اقتصاده و بناه التحتية، الأمر الذي تسبب باستنزاف مقومات البلدات اللبنانية المضيفة التي سارعت لتلبية الاغاثة منذ بداية النزوح قبل خمسة أعوام ومن دون إنتظار رد أي جميل من أحد.
وإذ شكر الوزير المرعبي دولة تركيا على الدعم الذي تقدمه للنازحين عن كثب كونها تزور باستمرار محافظة عكار وتطلع ميدانيا على أوضاع البلدات والمناطق، أبدى تخوفه من إستمرار الواقع القائم جراء ضعف الامكانيات والموارد والبنى التحتية والمنافسة على فرص العمل، الأمر الذي جعل الأمور أكثر صعوبة ومأساوية.
وتطرق المرعبي لكيفية العمل في الوزارة ، فلفت الى "أن أحد أبرز أهدافنا هو إعداد مخطط توجيهي شامل لكل لبنان بناء لتوجيهات الرئيس الحريري بهدف تحديد الحاجات والسعي لتأمين المتطلبات في مناطق الأطراف والبلدات المهمشة التي تعاني الكثير من الأزمات، والتي قامت فعليا بتحمل الجزء الأكبر من النازحين الذين تمركزوا فعليا في محافظتي عكار والبقاع مع ما يرتبه ذلك من أعباء إضافية وضغط على البنى التحتية غير المتوفرة بطبيعة الحال في غالبية المناطق والبلدات اللبنانية.
وشدد المرعبي على أن الحل السياسي يبقى الحل الوحيد الأنسب لانهاء الحرب في سوريا وتمكين النازحين من من العودة إلى دياهم في أسرع وقت ممكن، وحتى ذلك الحين علينا مساعدة النازحين وتمكين اللبنانيين من البقاء في بلداتهم عبر تأمين متطلباتهم الحياتية وتوفير فرص العمل ". وشكر المرعبي الدولة التركية على ما قدمته للشعبين السوري واللبناني، واهتمامها بمشاريع للمياه في عدد من المناطق.
من جهته، جدد السفير التركي دعم بلاده للبنان والحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، لافتا الى أنه يستعد للقيام بتوزيع بعض المساعدات الإغاثية في عدد من المناطق، فضلاً عن نية الهلال الأحمر التركي تقديم المزيد من المساعدات الطبية.
وذكّر إرجيس بأنّ الحكومة التركية تكبّدت حتى اليوم ما يزيد عن 25 مليار دولار لتأمين حاجات اللاجئين السوريين، مشدداً على أنّ المساعدات التي تلقتها من المجتمع الدولي لا تكاد تُذكر، مقابل الأموال التي انفقتها".
وتطرق إرجيس للوضع السياسي فلفت الى "أن الحكومة التركية تعمل على تأمين مناطق آمنة، فمدنية جرابلس على سبيل المثال بات يقطنها ما يزيد عن 40 الف نسمة، بعد تحريرها من قبضة داعش".
وشدد الجانبان على "أنّ الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في سوريا وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن، واتفقا على ضرورة قيام منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديداً بمسؤوليته تجاه الأزمة السورية". لقائه الوزير المرعبي: نعمل على تأمين مناطق آمنة لعودة النازحين
عكار ـ بيبرز
حظيت العلاقة اللبنانية التركية على حيز واسع من لقاء وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي مع السفير التركي في لبنان شاغاتاي أرسياز في مكتبه في الوزارة، حيث شدد الطرفان على العلاقة الطيبة التي تجمع بين لبنان وتركيا.
وأبدى الوزير المرعبي خلال عرضه لأبرز التحديات والصعوبات التي يواجهها لبنان جراء إرتفاع أعداد النازحين والتي فاقت كل الامكانيات الممكنة (مليون ونصف نازح) سوري على الأراضي اللبنانية، حرصه الشديد على تطوير العلاقات بين تركيا ولبنان على كل المستويات، خصوصا عقب التوأمة الحاصلة بين عدد من البلديات في عكار ولبنان وبلديات تركيا.
وجدد الوزير المرعبي دعوته لضرورة مساهمة دول الجوار بكل إمكانياتها لمساعدة الأخوة النازحين والحد من مخاطر النزوح، مؤكدا أن لبنان تكبد منذ بداية الأزمة السورية الكثير من الخسائر التي تقدربـ 15 مليار دولار في اقتصاده و بناه التحتية، الأمر الذي تسبب باستنزاف مقومات البلدات اللبنانية المضيفة التي سارعت لتلبية الاغاثة منذ بداية النزوح قبل خمسة أعوام ومن دون إنتظار رد أي جميل من أحد.
وإذ شكر الوزير المرعبي دولة تركيا على الدعم الذي تقدمه للنازحين عن كثب كونها تزور باستمرار محافظة عكار وتطلع ميدانيا على أوضاع البلدات والمناطق، أبدى تخوفه من إستمرار الواقع القائم جراء ضعف الامكانيات والموارد والبنى التحتية والمنافسة على فرص العمل، الأمر الذي جعل الأمور أكثر صعوبة ومأساوية.
وتطرق المرعبي لكيفية العمل في الوزارة ، فلفت الى "أن أحد أبرز أهدافنا هو إعداد مخطط توجيهي شامل لكل لبنان بناء لتوجيهات الرئيس الحريري بهدف تحديد الحاجات والسعي لتأمين المتطلبات في مناطق الأطراف والبلدات المهمشة التي تعاني الكثير من الأزمات، والتي قامت فعليا بتحمل الجزء الأكبر من النازحين الذين تمركزوا فعليا في محافظتي عكار والبقاع مع ما يرتبه ذلك من أعباء إضافية وضغط على البنى التحتية غير المتوفرة بطبيعة الحال في غالبية المناطق والبلدات اللبنانية.
وشدد المرعبي على أن الحل السياسي يبقى الحل الوحيد الأنسب لانهاء الحرب في سوريا وتمكين النازحين من من العودة إلى دياهم في أسرع وقت ممكن، وحتى ذلك الحين علينا مساعدة النازحين وتمكين اللبنانيين من البقاء في بلداتهم عبر تأمين متطلباتهم الحياتية وتوفير فرص العمل ". وشكر المرعبي الدولة التركية على ما قدمته للشعبين السوري واللبناني، واهتمامها بمشاريع للمياه في عدد من المناطق.
من جهته، جدد السفير التركي دعم بلاده للبنان والحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، لافتا الى أنه يستعد للقيام بتوزيع بعض المساعدات الإغاثية في عدد من المناطق، فضلاً عن نية الهلال الأحمر التركي تقديم المزيد من المساعدات الطبية.
وذكّر إرجيس بأنّ الحكومة التركية تكبّدت حتى اليوم ما يزيد عن 25 مليار دولار لتأمين حاجات اللاجئين السوريين، مشدداً على أنّ المساعدات التي تلقتها من المجتمع الدولي لا تكاد تُذكر، مقابل الأموال التي انفقتها".
وتطرق إرجيس للوضع السياسي فلفت الى "أن الحكومة التركية تعمل على تأمين مناطق آمنة، فمدنية جرابلس على سبيل المثال بات يقطنها ما يزيد عن 40 الف نسمة، بعد تحريرها من قبضة داعش".
وشدد الجانبان على "أنّ الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في سوريا وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن، واتفقا على ضرورة قيام منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديداً بمسؤوليته تجاه الأزمة السورية".