عكار بيبرز
عقد لقاء حواري في بلدية حلبا تحت عنوان " ليسية عبدالله الراسي وسيلة تعاون ثقافي في خدمة عكار"، وذلك بحضور صاحب المؤسسة النائب السابق كريم الراسي، رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي وأعضاء المجلس البلدي، مدير المدرسة الأستاذ إيف لوباز المحترمين، وحشد من الفاعليات الاجتماعية، والأساتذة، وجمعيات أهلية ومدنية.
واكد رئيس بلدية حلبا في كلمة له أنه من دواعي "الإعتزاز والشرف أن يستضيف مسرح بلدية حلبا هذا اللقاء الحواري حول أهمية مدرسة الليسيه عبدالله الراسي في التعاون الثقافي في عكار، هذه المدرسة التي ناهز عمرها الربع قرن ونيف،كانت ولا تزال صرحاً تربوياً ومنبعاً لا ينضب من العلم والمعرفة".
لافتا الى "أن الأسرة لم تعد المؤسسة الوحيدة التي تقوم بعملية الإعداد والتنشئة، وحيث أن في عكار طاقات علمية هائلة ولدى أبناءها حب للتعلم وشغف كبير للمعرفة، فإن ليسيه عبد الله الراسي عملت جاهدة على تنشئة الفرد وتطوير إمكانياته، وبناء الشخصية الإجتماعية التي تتوفر فيها المبادىء الإنسانية والإمكانيات الإقتصادية والإجتماعية لبناء الإنسان الخلاق والمنتج، وإعداد الأجيال الجديدة لتعزيز ثقافة التعاون الجماعي والحب والود بدلاً من ثقافة العداء والتنافس غير المشروع والذي تنتقل آثاره إلى خارج حدود المدرسة.فهدفها الأساس كان وسيبقى دائماً عكار ومستقبل هذا البلد الذي لن يكون أفضل إلا بالتربية والثقافة".
وشدد الحلبي على "أهمية الدور الذي تلعبه في تعزيز اللغة الفرنسية، فلبنان بلد فرنكوفوني وهناك روابط عميقة بين الشعبين اللبناني والفرنسي،وإننا نثني على المواقف الفرنسية الداعمة دائماً للبنان على أمل أن تتطور هذه العلاقات وتنمو دوماً نحو الأفضل".
وأضاف: "لا يخفى علينا التواصل وأسلوب الشفافية الذي تعتمده المدرسة مع الأهل وأسر التلاميذ حيث لا تتوقف وسائل الإتصال على مجالس الآباء والمعلمين التي تقام مرة أو مرتين كل عام دراسي،لما في ذلك من خير لمصلحة الطالب ومسيرته التعليمية. كيف لا،وهي مدرسة تأسست على يد عائلة عريقة،عايشت حقبة تاريخية مهمة ومفصلية من تاريخ لبنان.وإن النائب كريم الراسي أخذ على عاتقه مسؤولية استمراريتها وبناء مستقبل كريم وواعد لأبناء عكار".
وتحدث الراسي، مؤكدا على "أهمية اللقاءات التي تهدف لخدمة المنطقة وأهلها، مشددا على أن أبوابنا مفتوحة للجميع للتلاقي والحوار، فما يهمنا هو التنسيق لما فيه الخير العام".
وأضاف: "كنا وسنبقى دائما على نهج التربية الوطنية الذي طبقناه منذ إفتتاح ليسية عبدالله الراسي قبل سنوات، لافتا الى أن الأستاذ إيف لوباز تحدى قرار بلاده بعدم المجيء الى عكار خلال فترة الأحداث ولم يبخل علينا بالمعرفة والعطاء كما عهدناه دائما ".
وتحدث الأستاذ إيف لوباز فلفت الى "أن طلاب عكار لديهم قدرات مثلهم مثل باقي الطلاب في مختلف المناطق اللبنانية، كذلك الأساتذة اللبنانيين لديهم قدرات وكفاءات هائلة، ونحن نعمل على ثقلها وتنميتها".
وأضاف: "نحن ناقشنا مع السفير الفرنسي ضرورة إفتتاح مركز ثقافي خاص في محافظة عكار، كونها محافظة مستقلة وهم سيقدمون كل الدعم لنا في عكار ليكون صرح ليسيه الراسي هو الأساس في نشر الفرنكوفونية".