نجلة حمود
تمكن "نصف ماراتون عكار" الذي يقام للسنة الثالثة على التوالي من توحيد أبناء عكار حول المطالب الانمائية للمحافظة، فالماراتون الذي أقيم تحت شعار " نركض من أجل الجامعة والمطار"، لاقى اقبالا لافتا من مختلف الفئات العمرية، وبحضور سياسي لفاعليات تيار المستقبل في عكار، تقدمهم الوزير معين المرعبي ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، والنائب خالد زهرمان.
وبغض النظر عن الأخطاء التنظيمية الذي وقعت بها لجان "رياضيو عكار" بسبب كثرة أعداد المشاركين، فقد نجح المشاركون في إضفاء جو من المرح وفسحة من الأمل مع إطلاق المارتون، الذي لاقى إقبالا ومشاركة واسعة فضاقت الطرق الرئيسة في مدينة حلبا بالمشاركين من جميع الأعمار.
وعكس الإقبال الملحوظ على المشاركة في نشاطات المهرجان روح التحدي لدى العكاريين وسعيهم وراء فسحة من الفرح والحيوية.
وتمكن المهرجان من كسر الجليد القائم في المحافظة، التي تفتقد لأي نشاطات ترفيهية سياحية، في ظل غياب كلي لمحافظة عكار عن إهتمام الوزارت المعنية، التي تعتبر أن السياحة تبدأ من مدينة جبيل، من دون الالتفات الى واقع عكار وطاقاتها البشرية.
وتضمن المهرجان الذي أقيم برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، وبدعوة من رياضيو عكار، وبالتعاون مع بلدية حلبا واتحادات بلديات عكار، والمؤسسات التجارية، بمشاركة اكثر من خمسة الاف عداء من عكار ومن مختلف المناطق اللبنانية، وبمشاركة اندية رياضية عدة، سلسلة من النشاطات الرياضية والفنية والحرفية.
أطلق الوزير المرعبي الماراتون عند الساعة السابعة والنصف صباحا، بحضور النائب خالد زهرمان، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المحامي محمد المراد، رئيس غرفة التجارة والزراعة في الشمال توفيق الدبوسي، رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي،منسقو تيار المستقبل في عكار، رؤساء اتحاد البلديات وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية، رؤساء الاندية، المؤسسات الرياضية والاهلية وهيئات المجتمع الاهلي المدني.
وتضمن الماراتون سباق 21 كيلومترا كراسي متحركة ، ثم سباق الـ 5 كيلومتر من عمر 15 عاما وما فوق، ثم سباق ال 3 كيلومترات من عمر ال 15 عاما وما دون وفي الختام اقيم سباق المرح، وتم توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين عند منصة الانطلاق في الباحة الخارجية.
كما كان لافتا اقامة خيمة لحملة "الراي العام في عكار للمطالبة بالجامعة اللبنانية"، التي رفعت شعار المطالبة بتحويل الأقوال الى أفعال، مشددة على أن الجامعة اللبنانية حق لعكار، وأكد الناشطون في الحملة "أن الكثير من الخطوات تم انجازها من قبل مجلس الجامعة الجديد المتعاون الى أقصى الحدود، ونحن بانتظار صدور المرسوم والبدء بالبناء".
وشدد رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي على "أهمية النشاطات الرياضية في تحريك العجلة الاقتصادية في المحافظة، وتشجيع روح المنافسة لدى الشباب، لافتا الى أن الماراتون هذا العام إكتسب أهمية خاصة كونه يحمل المطالب الانمائية التي تهم كل مواطن عكاري".
وأكد رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا "أن عكار أثبتت مجددا أنها موحدة للمطالبة بالانماء، وتسعى جاهدة لاقرار حقوقها برعاية ودعم مباشر من الرئيس الحريري الذي ينظر الى عكار بعين الانماء".
وشدد رئيس إتحاد بلديات الجومة فادي بربر "أن أبناء عكار ينتظرون تنفيذ الوعود حيث تم في العهد الجديد إقرار فرع للجامعة اللبنانية في عكار ونحن ننتظر الخطوات التنفيذية نظرا لأهمية الجامعة بالنسبة للمنطقة، أما موضوع مطار القليعات فيحظى بأهمية قصوى لكونه المرفق الأكثر حيوية لأبناء عكار والشمال عموما ونحن نأمل من الحكومة وبمتابعة حيثة من الوزير المرعبي الاسراع بتعيين الهيئة العامة للطيران كي تستطيع متابعة الأمور اللوجيستية وإتخاذ قرارا باعادة تأهيله تمهيدا لافتتاحه حين تسمح الظروف السياسية والأمنية".