عكار بيبرز
تفقد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي والنائب نضال طعمة الأرض التي قدمتها بلدية الدوسة لبناء مبنى "مهنية الدوسة الرسمية"، الذي يمتد على مساحة 8 آلاف متر مربع كانت البلدية قد قامت بشراء الأرض على نفقتها في محاولة للاسراع بالأعمال.
ويأتي مشروع بناء المهنية من ضمن المهنيات المقرر إنشاؤها في عكار من قبل الهيئة العليا للاغاثة، إضافة الى ترميم عدد آخر من المهنيات في مختلف البلدات العكارية.
وتعتبر مهنية الدوسة المشروع الثاني المطلق ضمن خطة المهنيات التي تم إقرارها لمحافظة عكار بتوجيهات من دولة الرئيس سعد الحريري، وهي الآن في طريق التلزيم.
كما قامت الهيئة العليا للاغاثة بتسليم الشركة المتعهدة أمر المباشرة بالأعمال الخاص بمهنية "دولة الرئيس سعد رفيق الحريري" في بلدة عكار العتيقة، عقب تسليم البلدية الأرض، حيث باشرت الشركة المتعهدة بأعمال الحفر وإنشاء الأساسات، على أن تستكمل تباعا أعمال البناء والتزيم في باقي البلدات.
وفي سياق متابعة أوضاع بلديات عكار إستقبل المرعبي وفدا من بلدية نورة الفوقا والتحتا، شرحوا معاناتهم جراء اهمال الدولة لهم وعدم الالتفات اليهم بالرغم من الأضرار الجسيمة التي تكبدوها بسبب الأزمة السورية.
وأكد رئيس البلدية منير عباس "أن بلدية النورة الواقعة بمقابل ومحاذاة الحدود السورية عند مجرى النهر الكبير، تعرضت منذ إندلاع الأحداث الأمنية في سوريا لأضرار جسيمة جراء القصف المدفعي، طالت المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية، وهو ما أدى مرارا الى إحتراق المحاصيل الزراعية للأهالي الواقعة أراضيهم بمحاذاة مجرى النهر الكبير".
ولفت عباس الى "أننا نأمل من الرئيس الحريري الايعاز الى الهيئة العليا للاغاثة الكشف على الأضرار والأوضاع المزرية حيث اننا وحتى اليوم ممنوعين من زرع أراضينا وحتى تفقدها من اجل تحصيل لقمة العيش لاطفالنا وعائلاتنا".
وأضاف: "إن الهيئة العليا للاغاثة قامت مرارا بالكشف على الأضرار والمنازل، ولكنها لم تبادر لدفع التعويضات بسبب التوتر الأمني على الحدود وإستمرار القصف من الجانب السوري، أما اليوم وبعد عودة الاستقرار الى المنطقة فاننا نطالب بتقدير التعويضات لأن الأهالي يعانون أوضاعا معيشية صعبة للغاية".
وطالب عباس الجيش اللبناني بالانتشار على الحدود لتمكين الأهالي من تفقد أراضيهم، وحراثتها من دون أي قلق.