مناسبة لجمع مختلف المسؤولين من وزراء ونواب ومجلس شيوخ، يتقدمهم رئيس مجلس النواب الكندي جف ريغن، رئيس الأمن القومي والسفراء العرب وبعض الدول الصديقة منها: الأردن، تونس، ليبيا، قطر، مصر، الجزائر، الكويت، فلسطين، العراق، السودان، هاييتي، جورجيا، فنزويلا، وممثلين عن سفارات المغرب، اليمن، وتركيا المطران مروان تابت، انطوان ناصيف،ابراهيم ابراهيم، وسماحة نبيل عباس وعدد من أركان الجالية اللبنانية في اوتاوا ومونتريال. فكان العشاء فرصة للتلاقي والتأكيد على الروابط والعلاقات المتينة بين البلدين، فضلا عن الدعم الكبير للجالية اللبنانية في كندا كما في مختلف بلدان العالم، وهو الأمر الذي سعى الوزير باسيل الى اعطائه حيزا كبيرا خلال جولاته على المغتربين اللبنانيين، إيمانا منه بقدراتهم وعطاءاتهم على أمل أن يتمكن لبنان من استعادة الأدمغة المهاجرة التي وجدت من يعترف بها في الخارج في حين أن لبنان لا يزال يتخبط بمشاكله الاقتصادية والسياسية. وشدد درغام في كلمة له خلال حفل الغداء الذي اقيم في العاصمة الكندية اوتاوا، على "أهمية توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية لما فيه مصلحة البلدين"، ونوّه بدور الجالية اللبنانية في كندا وبالنجاحات التي حققها اللبنانيون على مر الأجيال، وبالحضور اللبناني المميز والمتنوع في مختلف الميادي ". من جهته أكد خوري في كلمة له"أن بلاده تفسح المجال أمام الطاقات الاغترابية اللبنانية واستثمارها في مختلف المجالات بما يخدم الدولتين الكندية واللبنانية على حد سواء، مع تأكيده على تقديم كل ما يلزم بهدف المحافظة على الجالية اللبنانية ورعايتها". وفي الختام قدم درغام والقائم بأعمال سفارة لبنان سامي حداد درعاً تكريمياً باسم الوزير جبران باسيل الى الخوري، عربون تقدير واحترام.