وفي الوقت الذي تبدو فيه الأحزاب موزعة بشكل متقارب جداً على الطرفين المتنافسين، حسم الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في بيان صادر عن مكتب منفذية عكار، تأكيده "أن الحزب سيخوض الانتخابات البلدية والاختيارية في بلدة رحبة ـ عكار، بالتحالف مع التيار الوطني الحر، وتيار الرئيس عصام فارس والعائلات".
وأكد المنفذ ممتاز الجعم "أن هذا القرار هو ترجمة لنسق التحالفات الأساسية القائمة، وقد اتخذ بعد مراجعة اللجنة الانتخابية المركزية في الحزب"، لافتا إلى "أنّ خوضنا الاستحقاق البلدي في رحبة، هدفه استكمال الانجازات ومسيرة الانماء التي تولاها المجلس البلدي الحالي، حيث كان للقوميين الاجتماعيين في البلدية دور اساس في تعزيز الانماء والاهتمام بمصالح الناس، وهذا الدور ليس خافياً على أهلنا في بلدة رحبة".
وشدد الجعم على "أننا والحلفاء متفقون على اولوية الانماء والاهتمام بشؤون الناس، والمصلحة العامة هي في أن يصبح الانماء ثقافة، وأن يندثر منطق استثمار هذه الاستحقاقات الانمائية سياسيا".
وختم الجعم: "إنّ القوميين الاجتماعيين في رحبة مدعوين إلى بذل كل جهد يصب في مصلحة اللائحة المشتركة مع التيار الوطني الحر وتيار الرئيس عصام فارس والعائلات. وذلك دعما للائحة "كرامة رحبة" التي يرأسها المهندس سجيع عطية".
وقد بات واضحا أن الانقسام داخل الحزب يزداد مع إقتراب الاستحقاق الانتخابي وتمسك عدد من المحازبين بدعمهم للائحة "المصالحة والانماء"، حيث يؤكد مدير مديرية رحبة وليد خوري دعم المنفذية للائحة "المصالحة والانماء"، كما يشدد الدكتور سلفادور مطر على "أن هيئة رحبة هي من إتخذت القرار بدعم لائحة "المصالحة والانماء" وبالتالي هي إتخذت القرار الذي تراه مناسبا، ولا يحق لأحد من خارج المتحد (أي البلدة) أن يأخذ قرارا آخر، وفي حال حصول هذا الأمر فهو يندرج ضمن إطار إنتحال الصفة".