عكار-بيبرز
لم تفلح كل الاجراءات والحملات التي قام بها وزير الصحة وائل ابو فاعور العام المنصرم في الحفاظ على سلامة الغذاء والمؤسسات التجارية في عكار، أو السعي لاجبارها بالالتزام بالحد الادنى من شروط السلامة العامة.
ففي حادثة مؤسفة أفيد عن وفاة الطفل اسامة الخلف (14عاما) جراء اصابته بالتسمم، والذي كان أدخل مع والده خضر الى مستشفى الخير في المنية عقب تناولهم اللحمة من احدى الملاحم في بلدة المحمرة.
وبعد ساعات تم ادخال الاشقاء الاربعة: اسراء، نعمة، وسيم، ويوسف الى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا حيث افيد ان حالة بعضهم غير مستقرة.
وعلى الفور قام مراقبو وزارة الصحة باقفال ملحمة "ابو ايمن اليمني" في العبدة التي أفاد آل خلف بانها مصدر اللحوم ، وذلك لحين صدور نتائج تحاليل العينات المأخوذة.
ويمكن القول أن تسجيل حالات تسمم في عكار بين الحين والآخر خير دليل على حال الفوضى التي تجتاح المحافظة، حيث يغيب عمل مراقبو وزارة الصحة عن متابعة المؤسسات التجارية والتأكد من سلامة الغذاء، ويقتصر عملهم على بعض الكشوف الشكلية، واللافت انه بحال اتخاذ قرار باقفال احدى المؤسسات فانه يعاد السماح بفتحها بعد ايام معدودة من دون اجراء اي تحسينات صحية.