وفي إطار مبايعة آل مرعب للدكتور سعود اليوسف تم تأكيد على الدور الريادي الذي يلعبه "مركز اليوسف" على المستوى الصحي والتخفيف من معاناة أهالي عكار المحرومين من أبسط حقوقهم. وحمل فاعليات آل المرعبي الأمانة للدكتور سعود بأن يكون المدافع عن حاجات عكار، التي تنتظر لفتة إنمائية حقيقية تكون كفيلة بوضعها على الطريق الصحيح، مؤكدين أن المواطنين تعبوا من الواقع القائم، وأن الوقت قد حان لادراج عكار ضمن خريطة الدولة الانمائية".
وألقى الشيخ وليد المصطفى، كلمة شدد خلالها على "أهمية الخطوة التي يقوم بها الدكتور سعود لجهة التواصل الدائم مع فاعليات المنطقة والاطلاع على حاجاتها واستعداده لمتابعة كل التفاصيل لما فيه الصالح العام".
وتطرق الشيخ خضر نجيب لأهمية الخدمات التي يقدمها مركز اليوسف الاستشفائي، مرحبا بالرئيس سعد الحريري لرعايته حفل افتتاح الصرح الاستشفائي اﻹضافي المقدر له خدمة أبناء عكار وتلبية حاجاتهم الصحية والخدماتية التي يؤمنها مركز اليوسف اﻹستشفائي في حلبا.
من جهته رحب اليوسف بالفاعليات، شاكرا لهم ثقتهم ومحبتهم معربا عن دعمهم، لتأمين الأفضل لعكار على مختلف المستويات، الصحية والانمائية.