Print this page
الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2016 19:54

عكار تطالب بالانترنت.. أين وعود "أوجيرو"؟

Written by 
Rate this item
(0 votes)

عكار بيبرز

تزداد النقمة يوما بعد يوم في محافظة عكار بسبب سوء حال شبكة الاتصالات وإنعدام خدمة الانترنت في العديد من البلدات، وقد بات واضحا أن كل الوعود التي أطلقتها "أوجيرو" سابقا ليست سوى مجرد فقاعات إعلامية، وأن عكار لا تزال خارج حسابات وزارة الاتصالات التي عجزت عن تنفيذ مشروع واحد من دون أن تشوبه الأخطاء القاتلة في التنفيذ.

ترتفع صرخة الرأي العام في عكار يتقدمهم رؤساء بلديات وإتحادات لمطالبة "أوجيرو" بتأمين خدماتها والقيام بالاصلاحات اللازمة، وذلك في إطار الحرب التي إندلعت بين الجانبين عقب بيانات أوجيرو مؤخرا والتي شكلت استفزازا للعكاريين وتحديدا لجهة الاستهزاء بمطالبهم الانمائية.

ولعل اللافتات التي ترفع في عكار للمطالبة بشبكة الخليوي وبخدمة الانترنت، التي لا تزال بعيدة المنال عن غالبية البلدات، ليست سوى غيض من فيض، إذ تؤكد فاعليات بلدة تاشع أن خدمة الانترنت لم يسبق لها أن وصلت الى البلدة، وأن أهالي تاشع ما زالوا خارج الكرة الكونية، إذ لا شبكة ألياف ضوئية وبالتالي لا تغطية  في البلدة .

الواقع نفسه ينسحب على مختلف بلدات الجومة ووادي خالد وجبل أكروم والسهل والقيطع، بسبب سوء الخدمة وانعدامها في أغلب الاحيان.

وجديد فصول اهمال وزارة الاتصالات بحق عكار هو إمتناع شركاتCET و ALCATEL ، الملتزمتين مشروع مد الألياف الضوئية في عكار، عن اصلاح أعطال شبكة الانترنت في الجومة التي تسببوا بها من خلال مخالفته الأصول الهندسية للأعمال ومد كابلات الالياف الضؤية علی أعماق لم تتجاوز في كثير من الأحيان الـ 25 سنتمترا، الأمر الذي ادی الى تضررها أثناء القيام باعمال صيانة الطرق في عدد من البلدات.

واخر هذه الفصول كان في منطقة الجومة حيث تسود منذ أكثر من اسبوعين، حالة من السخط لدى ما يزيد عن 80 ألف مواطن موزعين علی 18 بلدة، علی وزارة الاتصالات بسبب عدم المبالاة بأوضاعهم، خاصة أن الأمر انعكس سلبا على الدوائر والمؤسسات الرسمية في المنطقة بما فيها مراكز دفع الفواتير في السنترالات التابعة للوزارة نفسها.

ويعكس الواقع القائم مدى استخفاف الوزارات بأبناء عكار وبحاجات مناطقهم الانمائية، بسبب فساد مؤسسات الدولة وأجهزة الرقابة، وسوء التنسيق بين الوزارات، الأمر الذي يحول دون تمكن العكاريين من الاستفادة من المشاريع الانمائية التي يعانون الأمرين لتأمين اقرارها.

فمن يحاسب الوزارات على تقصيرها وهدر المال العام؟ وكيف يمكن مواجهة الواقع القائم؟ وماذا حل بوعود عبد المنعم يوسف التي أطلقها خلال زيارته عكار، لجهة تأمين  خدمة الـDSL في مختلف انحاء المحافظة وتأمين ديمومة الخدمات عبر عدة حلقات من الألياف الضوئية؟

ويلفت رئيس بلدية تاشع محمد عثمان الى "أننا تقدمنا بأكثر من طلب لتقوية الارسال وتركيب محطات تقوية ولكن من دون أية نتيجة، مؤكدا أن تمديدات الـDSL  لم تشمل بلدتنا على الاطلاق، وأهالي تاشع يلجأون الى الشركات الخاصة للحصول على خدمة الانترنت".  

وناشد رئيس بلدية جبرايل الدكتور جميل خوري الوزير بطرس حرب "متابعة ما يجري من تقصير بحق عكار ومنطقة الجومة تحديدا، واعطاء التعليمات لاصلاح الأعطال لأن منطقة الجومة جزء من لبنان، مؤكدا أن ما يجري غير مقبول على الاطلاق وهو معيب بحق أبناء عكار".

Read 894 times
المحرر

Donec justo metus, congue a dignissim ut, faucibus in lorem. Ut sollicitudin felis quis erat sodales tempor. Vivamus mauris lorem, condimentum a cursus nec, pretium non mi. Vestibulum ullamcorper lacus id tellus.

Website: www.zootemplate.com

Latest from المحرر