كما وصفت "حملة الرأي العام في عكار" التكريم "بتكريم الجلاد على أرض الضحية"، لافتة الى "أن كلمته مليئة بالتناقضات والمراوغة".
وردت الحملة على التساؤلات التي تضمنتها كلمة السيد حسين، في ما يخص الأرض والحاجات الضرورية، مؤكدة "أن 10 آلاف طالب جامعي من المحافظة الأكثر فقرا يتكبدون ما يزيد عن 5 ملايين دولار سنوياً و6 ساعات على الطرقات يومياً للوصول الى الجامعة لا يعني لك شيئاً؟ تسرب الطلاب وعدم قدرتهم على استكمال دراساتهم بسبب ( أجرة المواصلات.. ضياع الوقت على الطرقات) ؟ الإقبال على التخصصات الأقل حضوراً وينتج عن ذلك فائض بتخصصات مما يزيد ببطالة المتخرجيين؟ غزو الجامعات الخاصة للمحافظة؟ كل ذلك لا يعني شيئا"؟
وأكدت الحملة أن "ففاقد الشيء لا يعطية، والمقصر لا يستطيع المحاضرة بالكمال او الإنجاز، ورسالتك لرئيس الحكومة منذ اكثر من 5 أشهر لم نعلم بها ونشك بوجودها".
واضاف بيان الحملة: "نحن نعلم جيدا أنك كنت تشترط التمديد لإعداد القرار.. وأنك سبق ان وعدت منذ توليك في العام 2011 بإرسال باصات لنقل طلاب عكار (علما بانها ليست الحل ) وما زلنا بالانتظار، لتعاود الكره مع وزير الاشغال منذ ما يزيد عن 6 شهور والذي رفض مطلبك لعدم جدواه".
وذكر بيان الحملة "بأن المكتب الإعلامي لرئاسة الجامعة في احدى الردود على حراكنا المطلبي صدر عنه توضيح رسمي يلغي بها دور رئاسة الجامعة بانشاء الكليات والفروع مستندين على نص المادة (5) من القانون 75/67، وبالعوده الى القانون وجدنا انكم أدرجتم القانون بشكل مجتزأ ومنقوص ما أثبت لنا الإمتهان والمراوغة والتحوير والتغيير في الحقائق".
وردت الحملة على سؤال السيد حسين" أين ضروريات إنشاء هذه الفروع في عكار أين المكان والموازنه والموظفين"؟ مؤكدة أن غربالك لن يخفي الشمس فالأرض موجودة وتمويل المباني متوفر 35مليون $ ، كما نؤكد بأن دورك يقتصر على إعداد القرار وذكر الاحتياجات كالموازنة التشغيلية والكادر التعليمي فقط ، وعلى مجلس الوزراء الإقرار وتأميين المطلوب فلا تحمل نفسك ما ليس من واجبتك ودورك وكفى تذرعا بحجج ليست من مهامك".
وختمت الحملة بيانها بالتأكيد على "أنك اختبرت كرم عكار وضيافتها فلا تدفعنا لتختبر غضبها نتيجة استهزائك وحرمانك.. وفروع الجامعة في عكار هي حق لنا يكفله الدستور من خلال اللامركزية والإنماء المتوازن والمساوات بين أبناء الوطن وحقوقنا لا نستجديها من أحد وليست موضع إجتزاء او اقتطاع أو موضع نقاش".