ما دفع بأقرباء الأشخاص الذين توفوا الى حرق منازل تعود لكل من (ج،دنهش) المتهم باطلاق النار وأشقائه. وعلى الفور عمدت القوى الأمنية الى تطويق البلدة للبحث عن مطلق النار الذي فر الى جهة مجهولة كما عملت سيارات الاطفاء على محاولة إخماد النيران التي إندلعت في الشقق السكنية.
وأفاد مطلعون "أن خلافا وقع منذ أشهر بين العائلتين، وجرت عدة محاولات لتطويق الخلاف من دون جدوى، كما سبق أن أقدموا على شهر السلاح بوجه بعضهم من دون وقوع قتلى، وما لبث أن تطورت الأمور وإنتهت بشكل مأساوي.
وجرى نقل الجرحى الى مركز اليوسف الاستشفائي، ومستشفى عكار ـ رحال في حلبا للمعالجة.