وقام فريق العمل بتسجيل الأسماء وفقا لبطاقات رقمية بطريقة منظمة، وإجراء فحوصات (للسكري والمخزون، والكوليسترول، وقياس ضغط الدم)، للمرضى والزوار الذين إحتشدوا أمام المبنى البلدي في رحبة، كما تم اعطاء النتيجة الفورية وتوزيع عينات مجانية من الأدوية والانسولين، واعطاء ارشادات ونصائح لكيفية المتابعة والعلاج، وجرى في ختام اللقاء توزيع أجهزة مجانية لقياس معدل السكر في الدم . والقت مسؤولة "اللجنة الصحية" الاخصائية في أمراض الغدد الصماء والسكري الدكتورة سمر سعد، محاضرة تطرقت فيها "لأعراض ومضاعفات مرض السكري وطرق العلاج الجديدة المتبعة، والنصائح التي يجب القيام بها للوصول الى أفضل نتائج". وأوضحت أن "هناك 387 مليون شخص في العام 2013 مصابين بمرض السكري، ويتوقع أن تبلغ النسبة 532 مليون شخص في العام 2035 أي بزيادة 55 في المئة، وكل عشر ثوان يموت شخص بالمرض، كما يتم تشخيص شخصين بالاصابة، ونسبة الاصابة بمرض السكري في الشرق الأوسط هي الأعلى في العالم"، لافتة الى أن أعداد المرضى في تزايد مستمر وهذا المرض بات مرض العصر.وأكدت أن "السكري مرض ترتفع فيه نسبة السكر "الجلوكوز" في الدم وذلك بسبب كسل خلايا البنكرياس في انتاج الأنسولين، او عجز الخلايا عن استعمال السكر "الجلوكوز" بسبب انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، او كلا الأمرين معا". واشارت الى ان "مضاعفات مرض السكري يمكن تفاديها مع الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي وممارسة الرياضة والثقافة الصحية المتبعة المستمرة مع الطبيب". وشددت الدكتورة سعد على "أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة النشاطات الطبية المستمرة التي تنظمها البلدية والتي تناولت أمراض السكري، سرطان الثدي وغيرها، وذلك بهدف توعية المواطنين لأعراض هذه الأمراض وسبل الوقاية والعلاج". وأضافت: "إن مكافحة مرض السكري يعد من أبرز التحديات التي تواجه الطب نظرا لارتفاع معدلات الاصابة عالميا، كما تسجل منطقة الشرق الأوسط أرقاما مخيفة تصل الى 96 في المئة زيادة في الأعوام الأخيرة، مع توقعات بمضاعفة العدد في العام 2020، ونحن نسعى بمبادرات تطوعية لنشر التوعية لهذا المرض الخطير وتحديدا لأبناء عكار الذين لا يبادرون للكشف الطبي الا بعد تفاقم حالتهم الصحية وفي مراحل متقدمة يصعب عندها العلاج".