وشدد العميد خوري في كلمة ترحيبية من وحي المناسبة على "أهيمة التعاون لما فيه مصلحة البلدة، شاكرا كل من حول الميلاد الى مناسبة إجتماعية ثقافية نلتقي بها على الخير والمحبة والتضحية والتسامح"، لافتا الى "أن عيد الميلاد هو ميلاد التجدد والايمان بالحياة فنحن نحتفل بعيدي المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد وعلينا أن نكمل الطريق في مختلف المجالات والعمل في سبيل إنماء رحبة لنصل الى بلدة نموذجية حضارية آمنة".
وعلى وقع الأغاني الميلادية والمفرقعات النارية أعلن المطران منصور إفتتاح الشجرة في كلمة شدد فيها على معاني "العيد وارادة الله في فرح الناس مع بعضهم البعض، واتحاد الكلمة الالهية بطبيعتنا، لأن الله أعطانا مثالا على التعاون ويجب أن نتعاون ونعمل لمصالحة النفس مع الذات ومع الآخر لكي يبقى البنيان ثابتا".
وشدد منصور على "أن أبناء رحبة عليهم أن يضعوا يدا بيد مع الجوار لكي تكون هذه المنطقة بالنسبة لعكار مركزا حضاريا مشعا في كل المجالات والعلاقات الاجتماعية لكي تولد من رحم المحبة ولكي يكون الميلاد مجيدا.
وتوجه المطران بالتهنئة بعيدي المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد بالقول: "هذا دليل على العيش في المحبة والمسامحة والتعاضد في ما بيننا وهذا هو رجاؤنا الى الله".
وتميزت بلدة رحبة التي إزدانت ساحاتها بالأضواء والزينة بدءا من مدخلها مرورا بأحيائها وساحاتها، بتزيين شجرة ميلاد بيئية مصنوعة من العبوات الزجاجية الخضراء.
ولفتت المهندسة أدال حنا عضو المجلس البلدي التي صممت الزينة في رحبة على "أن لفكرة الشجرة البيئية هدفين: الأول هو الميلاد ومعانيه السامية، والثاني هو البيئة، فلا يمكننا أن نبقى ننتظر الدولة لأن تقوم بكل شيء، خصوصاً بعدما غرقت أحياؤنا وطرقاتنا بالنفايات، يجب علينا أن نصبح نحن أصحاب الفعل، ولذلك قمنا بهذه الفكرة للتشجيع على فرز النفايات، فجمعنا قناني الزجاج وصنعنا منها شجرة الميلاد".
وتوجهت بالشكر لكل من ساهم في صناعة الشجرة، من نساء وأطباء وصاحب الأرض والبلدية وكل الفاعليات الذين قدموا لنا الدعم المادي".