Print this page
السبت, 07 كانون2/يناير 2017 17:34

المرعبي: سنعتمد"اللامركزية الادارية الجزئية" لنتمكن من خدمة أهلنا

Written by 
Rate this item
(0 votes)
 
عكار بيبرز 
 أعلن وزير الدولة لشؤون النازحين السوريين معين المرعبي انه و بتوجيه من الرئيس سعد الحريري إنطلاق ورشة العمل التنموية في محافظة عكار، وذلك خلال زيارته بلدية حلبا  حيث عقد إجتماعا مع عدد من رؤساء إتحادات بلديات عكار، بحضور النائب نضال طعمة، رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي، رئيس إتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا، رئيس اتحاد بلديات وادي خالد الدكتور فادي الأسعد، وحشد من الفاعليات.   
 
وأكد المرعبي انه سيعمل بطريقة "اللامركزية الادارية الجزئية" مع مناطق الاطراف البعيدة عن العاصمة للتمكن من ايفاء جزء من حقها علها دولتها و حكومتها و ليشعر المواطن باهتمام و قرب الدولة من مواطنيها،وللغاية سوف يعقد اجتماعات أسبوعية مع بلديات عكار في مكتبه في بلدية حلبا، بهدف التشارك بوضع سياسات تتناسب مع إحتياجات المنطقة والسعي لتطبيقها بالتعاون مع الوزارات المعنية وبدعم من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة. 
 
ويمكن القول أن خطوة الوزير المرعبي ساهمت في تحريك المياه الراكدة بالنسبة لبلديات عكار التي تعاني من ضغط النزوح والتائهة في كيفية التعامل مع المنظمات الدولية لطرح المشاريع التنموية التي تحتاجها، إضافة الى الصعوبات التي تواجهها في متابعة المشاريع في الوزارات بسبب الروتين الاداري. 
 
و اذ دعا المرعبي الى "مراعاة الاوضاع الانسانية للاخوة النازحيين السوريين في لبنان"، اعلن ان وزارة الدولة لشؤون النازحين ستعمل على اعداد "تقرير وطني حول واقع النزوح السوري في لبنان و تاثيراته الاقتصادية و الاجتماعية و الانمائية" الامر الذي يحتاج الى تعاون اتحادات البلديات لتحديث كافة المعلومات الخاصة بالنازحين من اجل التمكن من تحديد الاحتياجات الضرورية  للمجتمع المضيف كما للاخوة الضيوف". 
لافتا الى أن البنى التحتية في المجتمعات المضيفة ، من كهرباء  وشبكات المياه والصرف الصحي والمستشفيات والمستوصفات، الطرق و المدارس و المهنيات، تتعرض الى ضغط هائل نتيجة لتحمل ما يزيد عن ضعف الاعداد التي صممت على اساسه، و بالتالي تحتاج الى توسعة و صيانة و دعم فوري للتمكن من خدمة المواطن اللبناني كما ضيوفه. كما اشار الى الوضع الاقتصادي المزري و الحاجة لتخفيف عدد العاطلين عن العمل، الذي فاقت نسبتهم ال 65%، من خلال مشاريع البنى التحتية و الزراعية التي تتطلب عدد لا باس به من العمالة و تساعد على تحمل هذا الظروف الصعبة التي عجز عن تحملها المجتمع الدولي باسره، مؤكدا على أهمية تعاون البلديات للتمكن من القيام بالدراسات لتسريع الدعم و المساعدة حيث يلزم.  
 
وخصص اللقاء الأول لطرح مشاكل منطقة جرد القيطع، حيث قدم زكريا عرضا مفصلا عن الدراسات التي أعدها الاتحاد حول البنى التحتية، وحاجات المنطقة التي تضم 80 الف نسمة موزعين على 15 بلدة، داعيا الى ضرورة إيلاء القطاع الزراعي وتحديدا زراعة التفاح و الاشجار المثمرة الأهمية اللازمة خاصة لجهة الارشاد و تصريف الانتاج، فضلا عن السعي لتفعيل شبكة المواصلات عبر ربط البلدات بعضها ببعض ما يؤدي الى انعاش السياحة في المنطقة، كما تطرق لمعاناة أبناء الجرد لجهة انقطاع التيار الكهربائي ومشاكل الصرف الصحي والنفايات...
 
 وأكد المرعبي "أن خطة الحكومة اللبنانية للاستجابة لأزمة النزوح التي تتضمن سلسلة من المشاريع الحيوية يتم العمل عليها من قبل رئيس الحكومة اللبنانية و الوزراء المعنيين بالتعاون مع المنظمات الدولية و من ضمن اهدافها إيجاد فرص عمل للبنانيين كما للنازحيين السوريين كون البطالة آفة المجتمع وتراجع فرص العمل من أبرز الأزمات التي يعاني منها المجتمع العكاري عقب النزوح. 
 
وأضاف: "سنقوم بالعمل بتوجيهات الرئيس الحريري و كما ورد في البيان الوزاري على تحصيل حقوق عكار كما جميع المناطق المهمشة وعلى كافة المستويات، داعيا كل البلديات الى تكوين داتا خاصة بها للعمل بشكل علمي مدروس، بعيدا عن المزايدات الاعلامية لأن المطلوب إنماء هذه المناطق". 
 
 وكان المرعبي قد زار رئيس مجلس ادارة مركز اليوسف الاستشفائي الدكتور سعود اليوسف، و عقد لقاء مطولا مع رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة و المشايخ الاجلاء.
Read 1091 times Last modified on الإثنين, 09 كانون2/يناير 2017 17:25
المحرر

Donec justo metus, congue a dignissim ut, faucibus in lorem. Ut sollicitudin felis quis erat sodales tempor. Vivamus mauris lorem, condimentum a cursus nec, pretium non mi. Vestibulum ullamcorper lacus id tellus.

Website: www.zootemplate.com

Latest from المحرر