عكار بيبرز
طرحت المواضيع الانمائية الخاصة بإتحاد بلديات ساحل ووسط القيطع خلال اللقاء الذي جمع رئيس الاتحاد أحمد المير مع وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في مكتبه في بلدية حلبا، حيث تم عرض أبرز مشاكل وحاجات الاتحاد الانمائية بهدف وضع سياسات تتناسب مع إحتياجات المنطقة التي تضم أكبر عدد من النازحيين السوريين الذين يتوزعون في بلدات: ببنين ـ العبدة، المحمرة، برج العرب، برقايل، القرقف، قبة بشمرا، وادي الجاموس، دير دلوم...
الضغط الهائل للنازحين الذين يقارب عددهم الـ40 ألف نازح أدى الى إستنزاف موارد المنطقة وبناها التحتية فضلا عن أزمة مياه حادة، وأزمة النفايات التي تتخطى كل الامكانيات.
وحظي اللقاء بأهمية خاصة نظرا لأهمية المنطقة الساحلية كونها تعد بوابة عكار، وتعاني مشكال جمة تبدأ بأزمة السير، مرورا بأزمة النفايات، وضغط المؤسسات التجارية. كل تلك البنود شكلت مدار بحث مع الوزير المرعبي الذي اكد على السعي لوضع حلول بالتعاون مع الوزارات المعنية وبدعم من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة.
وقدم المير شرحا مفصلا عن حاجات البلدات، فلفت الى أهمية السعي لتأمين إنارة الطرق العامة على الطاقة الشمسية،إضافة الى تأهيل الطرق الداخلية وتعبيدها، أزمة النفايات والكلفة المرتفعة التي تتكبدها البلديات جراء أعمال الجمع والكنس وكلفة العمال.. مؤكدا أننا سنقدم دراسة مفصلة عن المشاريع.
وإستحوذ موضوع تأمين فرص عمل للشباب اللبنانيين الذين يعانون الأمريين بسبب منافسة اليد العاملة وتحديدا في بلدات العبدة والمحرة والتي كانت قد نفذت أكثر من احتجاج على عمل النازحين في مختلف المهن والقطاعات في عكار.