Print this page
الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 13:28

إنقسام الحراك المدني ...لماذا اللغط حول تظاهرة الغد؟

Written by 
Rate this item
(0 votes)
 
عكار بيبرز
أثارت الدعوة التضامنية التي دعا اليها عدد من طلاب عكار أمام السراي في حلبا يوم غد تحت عنوان "الجامعة اللبنانية حقنا"، ردود فعل شاجبة ومستنكرة عقب اللغط الحاصل بين  الحراك المدني في عكار، الذي يبدو واضحا أنه منقسم على نفسه وبحاجة لاعادة ترتيب وتوحيد جهوده.
وقد بات واضحا أن هناك بعض الطامحين الذين يسعون لانتهاز الفرص للظهور الاعلامي بأي شكل وأي ثمن، فيسعى لجني تعب من عمل طوال سنوات بصمت وتابع الملفات في مختلف الوزارات، وعندما بات الموضوع في طريقه للاقرار، كثر القاطفون. وفي الوقت الذي أصدر فيه "حراك الراي العام" بيانا يؤكد فيه عدم المشاركة بالاعتصام الذي يقيمه صوت الطلاب يوم غد، معتبرا أن اقرار مرسوم الجامعة اللبنانية في عكار هو على السكه الصحيحه وبات قاب قوسين او أدنى". 
وأضاف: بسبب الايجابية في التعاطي معنا من قبل ( مجلس رئاسه الجامعة.. وزارة التربية مجلس الوزراء، نؤكد على عدم المشاركة والمتابعة مع المعنيين حتى اقرار المرسوم ولن نخطو اي خطوه قد تضر بمطلبنا أو تظهر كأنها للمزايده والاستعراض.
وأكد البيان: "أن التصعيد يأتي في المكان والزمان الخاطئين، بالإضافة الى الغموض الذي يلف التحرك، وليعلم القاصي والداني بأننا لن نتهاون بحق عكار بوجود فرع للجامعة اللبنانية وفي حال لمسنا أي تقصير أو تهاون بحقوقنا سيكون لنا موقفا مغايرا".
في المقابل يدعو "الحراك المدني العكاري" كافة الناشطين في الحراك واهالي القرى والبلدات الى المشاركة الكثيفة في الوقفة التي دعا اليها طلاب محافظة عكار  لتوجيه صرخة للمطالبة بمرسوم يقضي بانشاء فرع شامل للجامعة اللبنانية. 
ويشدد الحراك المدني العكاري على انه سيكون على رأس المشاركين والداعمين لهذا التحرك المطلبي المحق وانه لن يوفر اي فرصة من الفرص للمطالبة بفتح كافة المرافق الحيوية والانمائية وفي مقدمتها الجامعة والمطار وغيرها الكثير من المرافق  التي من شأنها رفع الحرمان والاهمال عن محافظة عكار، داعيا الى "الابتعاد عن تجيير المطلب وترك الكلمات للجهات التى تخدم المطلب وعن التسييس والشخصانيه". 
عقب البيانين المتناقضين أين سيكون الشارع العكاري؟ ومن هم السياسيون الذين يتسللون عبر هذه المطالب؟ ولماذا أتيحت الفرصة لهؤلاء؟ وما هي الغايات مما يجري؟ علما أن الموقف السياسي الأكثر وضوحا جاء على لسان وزير الدولة لرئاسة الجمهورية بيار رفول الذي أكد من عكار، "أن الجامعة اللبنانية حق لأبناء المنطقة وستبصر النور قريبا"، فلماذا المزايدة على وعد رئيس الجمهورية؟ واذا كان البعض ممن أتيحت لهم الفرصة لقطاف اعلان الجامعة كونها أتت من منزل الناشط في التيار الوطني الحر أسعد درغام، والذي كان اول من رفع شعار "بدنا الجامعة في عكار"، قد وجه التحية لمن ثابر وتابع خلال سنوات وبصمت ملف الجامعة اللبنانية ايمانا منه بأن استثمار تعب الآخرين غير لائق ومجدي، فلماذا إخضاع الملف للبزار السياسي؟ خصوصا أن من يقوم بالاستثمار لا يملك أي آلية عمل ولا يعرف أي تفصيل لا عن الدراسات ولا التمويل ولا أي شيء، لتبقى الغاية الاستثمار الرخيص!
 
Read 865 times Last modified on الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 13:46
المحرر

Donec justo metus, congue a dignissim ut, faucibus in lorem. Ut sollicitudin felis quis erat sodales tempor. Vivamus mauris lorem, condimentum a cursus nec, pretium non mi. Vestibulum ullamcorper lacus id tellus.

Website: www.zootemplate.com

Latest from المحرر