.. أما وأن الاتفاق النفطي بين عين التينة والرابية وُلد في أعقاب آلام المخاض، فإن اختبار مفاعيله العملية ينتظر «لمّ شمل» مجلس الوزراء بعد عيد الفطر المبارك، حيث يُفترض أن يقود الرئيس تمام سلام عملية الحفر في «آبار» الحكومة، بهدف استخراج «الوقود السياسي» الكفيل بإدارة محركات الحلم النفطي.
أوقف الأمن العام عبدالله الفليطي، شقيق رنا الفليطي زوجة العسكري الشهيد علي البزال، ليتبين أنّه كان أحد عناصر «جبهة النصرة» قبل أن يلتحق بتنظيم «الدولة الإسلامية». وكشفت اعترافاته الأولية أنّه كان المحرّض الرئيسي على إعدام صهره وأنّه كان حاضراً في أثناء إعدامه أحبّ العسكري علي البزال، ابن بلدة اللبوة، رنا الفليطي ابنة بلدة عرسال.
حطّ وزير الداخلية نهاد المشنوق بـ "رِحال المحاسبة" في مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة، أمس. كل كلام عن هدر المال العام لا يستثني أبداً هذا المكان، وانما قد يكون من أكثر مواقع الدولة اهتراءً وفساداً. أما توقيف المرتكبين فهذه من الحالات النادرة.
عكار بيبرز
لم ينته ملف التسمم الغذائي فصولاً في محافظة عكار، فعقب وفاة الطفل أسامة الخلف من بلدة ببنين ونقل خمسة من أفراد أسرته إلى المستشفى، بعد تناولهم اللحوم من ملحمة في منطقة العبدة في عكار. إذ تمّ إدخال 8 اشخاص من عائلة واحدة إلى مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، وهم يعانون من حالات إعياء وإسهال واستفراغ، وقد غادر أربعة افراد وبقي المواطن أحمد أ. وثلاثة من ابنائه من بلدة ببنين داخل المستشفى.
خاضت بلدة القاع، أمس، بالنيابة عن البقاع الشمالي ولبنان كله، حرباً ضروساً مع الإرهاب على مدى أربع وعشرين ساعة كاملة، وبلغت حصيلتها شبه النهائية خمسة شهداء وأكثر من 25 جريحاً بعضهم بحال الخطر، فيما سجل رقم قياسي للانتحاريين يذكّر بمشاهد مروعة شهدتها وتشهدها مدن وعواصم عربية تواجه خطر الإرهاب لا سيما بغداد.