عكار بيبرز
تمتاز المعركة الانتخابية في بلدة برقايل التي تضم 7500 ناخباً بإحتدام الصراع العائلي الذي يتحكم بمختلف الاستحقاقات الانتخابية حيث تأخذ المعركة طابعا عائلياً أكثر منه سياسياً والتي وصلت الى حدود الانفجار، فلم تترك بيتاً الا ودخلته حيث تتنافس العائلات الكبرى في البلدة وهي عبيد، شرف الدين، الحسن، عبد الرزاق، موسى بعد إمتزاجها بالأحزاب على رئاسة المجلس الذي يضم 18 عضواً في البلدة التي تتميز بخليط سياسي متعدد الوجوه ما بين الجماعة الاسلامية وحزب البعث وحيثية خاصة للنائب السابق طلال المرعبي، ووجود قوي لتيار المستقبل.
عكار ـ بيبرز
الجولة على خريطة الجومة البلدية تعكس صورة المنطقة ومزاج ناخبيها المشوش بين الأحزاب والتيارات السياسية والعائلات والمناطق والحسابات الشخصية. اللاعبون في الجومة التي تضم بلدات صغيرة إجمالاً، هم كثر، من تيار المستقبل، والتيار الوطني الحر والقوات، والقوميين والشيوعيين، فضلا عن شخصيات سياسية لها حيثيتها الخاصة وتحديدا الرئيس عصام فارس، ونواب سابقين وحاليين.
عكار بيبرز
لم تمنع إصابته بشظية في ظهره يوم كان عسكريا الى جانب قائد الجيش آنذاك العماد ميشال عون في حرب الالغاء في العام 1990، كميل فرح من اكمال حياته بشكل طبيعي، كما لم تؤثر على خياراته السياسية والحزبية، بقي الرجل على قناعاته ولم يحد عنها قيد أنملة، بل على العكس زادته الأيام تمسكا بانتمائه الى "التيار الوطني الحر" الذي شغل فيه منصب منسق بلدة رحبة سابقا.
عكار بيبرز
تبدو التحالفات واضحة والخيارات السياسية محسومة في منطقة الدريب الأعلى، حيث تأخذ المعركة الانتخابية طابعاً سياسياً حاداً مع دلالات حزبية تتبلور بتواجد للقوات والكتائب وحضور قوي للتيار الوطني الحر جعلت منه ناخبا أساسياً ومحركا في أي استحقاق اقتراعي، لذلك فضل البقاء على الحياد في غالبية القرى المحسوبة عليه باستثناء القبيات.
عكار ـ بيبرز
ليس غريبا على من حول سراي حلبا الحكومي الى خلية نحل لا تهدأ منذ ما يقارب الشهر، أن يعلن عن استمرار قبول طلبات المندوبين نهار غد الأربعاء بالرغم من العطلة الرسمية لمناسبة عيد المقاومة والتحرير.