أهل الخبرة في قطاع الإنترنت لديهم الكثير ليقولوه. مع كل يوم يمر تخرج فضيحة جديدة أو يضاء على فضيحة قديمة، تؤكد أنه، كما في كل الملفات والمغارات.. لعلي بابا باع طويل في قطاع الاتصالات، ومعه بدل الأربعين مئات الحرامية.
تتعدد المؤشرات المتراجعة في الكثير من القطاعات حتى لا نقول أكثرها، بفعل تراجع معظم النشاطات الاقتصادية والمالية، وبفعل توسع دائرة انعكاسات التطورات الإقليمية على الوضع الداخلي في لبنان، نتيجة شلل المؤسسات من الفراغ الرئاسي إلى شلل الحكومة والمؤسسات والمجلس النيابي وتشريعاته. هذا الواقع يطاول كل القطاعات المرتبطة بالعملين العام والخاص لاسيما الموضوع الأهم وهو تراجع الاستثمارت وخلق فرص العمل من جهة، وتراجع الحركة السياحية العربية والاجنية التي تدفع النمو الاقتصادي من جهة أخرى، إضافةً إلى تراجع الصادرات اللبنانية الصناعية والزراعية بين 26 و15 في المئة.
عكار-بيبرز
نفّذ منتجو الحليب في عكار اعتصاماً في ساحة حلبا للمطالبة بإنصافهم، بسبب المضاربة غير المشروعة والمنافسة التي يتعرضون لها جراء إدخال المنتوجات الأجنبية إلى لبنان بطرق غير شرعية.
عكار ـ بيبرز
لعل من أبرز البلديات التي ذاع صيتها بموضوع هدر المال العام وفساد وإختلاس بواسطة التزوير هي بلدية برقايل في عهد الرئيس السابق سمير شرف الدين. المخالفات الصارخة والكبيرة من جرائم تزوير واختلاس المال العام وارفاق لمستندات مصطنعة ووهمية، والتي بلغت مرحلة الاستخفاف بعقول المواطنين بلغت خلال سنة واحدة 21 قرارا، بحسب ما تؤكده مصادر مطلعة في البلدية.
أفادت مصادر فرنسية واسعة الاطلاع لـ"السفير" أنه لعل أبرز علامات فراغ زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من أي محتوى جدي، من أنه يصل الى لبنان حاملا تاريخا من الفشل والإخفاقات في العديد من الساحات؛ من سوريا الى العراق والخليج وصولا الى الملف النووي، بالإضافة الى ثقل الإرهاب الذي تتحمل إدارة هولاند الفشل في مكافحته، برغم وصوله الى العمق الفرنسي، وأخطر ضرباته تلك التي استهدفت المجلة الساخرة "شارلي ايبدو"، وكذلك "الجمعة الدامية" في 14 تشرين الثاني 2015 عبر التفجير الثلاثي في قلب باريس، والذي استهدف مسرح باتاكلان وبعض العابرين في قلب باريس وأدى الى سقوط مئات القتلى والجرحى، ومع ذلك كانت المساهمة الفرنسية في الحرب على الإرهاب متواضعة جدا.
يبدو أن المصابيح الكهربائية في شوارع دبي قد تناط بها مهمة إضافية.
فعواميد الإنارة في بعض شوارع دبي سوف تتضمن تكنولوجيا الـ"لاي فاي LiFi" التي قد تكون موفراً للاتصالات هذه المرة عن طريق التكنولوجيا الضوئية.