يُفترض أن يشمل طلب الجيش من أهالي بلدة القاع «عدم حمل السلاح غير المرخّص بشكل فوضوي وغير منظّم ومنع الظهور المسلح في الشوارع» النائب انطوان زهرا حامل السلاح إلى جانب «القاعيين» بعد تسلّل الأحزمة الناسفة إلى عمق البلدة المسيحية الحدودية. طلب الجيش منطقي ومطلوب، لكن الأحداث تجاوزته، وأداء الحكومة سمح بشرعنة «السلاح بيد الجميع»..
خاضت بلدة القاع، أمس، بالنيابة عن البقاع الشمالي ولبنان كله، حرباً ضروساً مع الإرهاب على مدى أربع وعشرين ساعة كاملة، وبلغت حصيلتها شبه النهائية خمسة شهداء وأكثر من 25 جريحاً بعضهم بحال الخطر، فيما سجل رقم قياسي للانتحاريين يذكّر بمشاهد مروعة شهدتها وتشهدها مدن وعواصم عربية تواجه خطر الإرهاب لا سيما بغداد.
عكار بيبرز
لم يرغب أسامة في الذهاب مع إخوته إلى الطبيب ليعاين حالته من وجع شديد أصابه في الرأس مع ألم حاد في البطن.