لم يعد هناك أي تفسير لما يتعرض له مرفأ طرابلس من إهمال متمادٍ على كل صعيد، ومن محاولات لتشويه سمعته وتعطيل حركته، سوى أن ثمة مؤامرة كبرى تحاك ضد هذا المرفأ لإقفاله أو تعطيله وتحويله الى مرفأ ثانوي بعدما كلف الدولة نحو 150 مليون دولار لتطويره وتعميق غاطسه، وإنجاز مشاريع البنى التحتية، وتشغيل رصيف الحاويات فيه.
دعا النواب جمال الجراح ومحمد الحجار وكاظم الخير في مؤتمر صحافي مشترك، الى «انقاذ قطاع الكهرباء ووقف الهدر وإنشاء معامل جديدة لإنتاج الطاقة بدل ترميم المعامل الحالية»، وتوقفوا عند «المراحل والصعوبات التي شهدها هذا القطاع».
دعا وزير الزراعة أكرم شهيب في مؤتمر صحافي إلى «حماية المزارع وتصريف المحصول الزراعي»، معتبرا أن «إنتاجنا الزراعي لهذه السنة كاف مع فائض للتصدير».
وأكد أن «كل مشروع سلامة الغذاء الذي تتعاون لمصلحته وزارات عدة يصبح مقتولا عند تهريب المنتجات». وقال: «أقفلنا الحدود وهذا الأمر يكتب بخط من ذهب»، داعيا إلى «وضع حد لدخول الإنتاج المهرب والحفاظ على حاجة السوق».
دعا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام خلال رعايته احتفالاً، بمناسبة «اليوم الوطني للصناعة»، إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية صناعة لبنانية. فيما حدّد وزير الصناعة حسين الحاج حسن، فترة العمل لتعزيز النمو في القطاع الصناعي من خلال «رفع الصادرات اللبنانية من 3.5 مليارات دولار إلى 5 مليارات دولار وتخفيض الواردات من 18 مليار دولار إلى 16 ملياراً»، مؤكداً أنه بذلك «يصبح العجز 11 مليار دولار بدلاً من 15 ملياراً». وبذلك نرفع نسبة الصناعة من الناتج المحلي من 10 في المئة الى 15 في المئة. ويمكن تحقيق هذا الهدف خلال فترة زمنية تتراوح بين 5 و7 سنوات».
تحت التهديد بإحالة المخالفين على الهيئة المصرفية العليا، رضخت المصارف للآلية التي اقترحها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لتطبيق القانون الأميركي المتعلق بمكافحة تمويل حزب الله دولياً. ثبّت سلامة هذه الآلية في اجتماعيه أمس مع مجلس إدارة جمعية المصارف ومع وفد من حزب الله، وهو سيشرحها اليوم لكل من رئيس الحكومة تمام سلام ووزير المال علي حسن خليل.
انطلق السباق الانتخابي البلدي في طرابلس رسميا، حيث أبصرت اللائحة التوافقية النور برئاسة الدكتور عزام عويضة، وحملت إسم «لطرابلس»، وهي حظيت بمباركة تحالف الرئيس نجيب ميقاتي ـ فيصل كرامي وأحمد كرامي، تيار المستقبل، النواب: محمد الصفدي، محمد كبارة وروبير فاضل، والجماعة الاسلامية وجمعية المشاريع.