هدأت الضجة التي أثيرت حول المكتب الحقوقي للدفاع عن موقوفي طرابلس الذي افتتحه «تيار العزم» بالتعاون مع «تيار المستقبل». ومن المفترض أن يستأنف عمله يوم الاثنين المقبل، على أن يشارك فيه محاميان من «المستقبل»، بناء على الاتفاق الذي عقد في هذا الشأن بين الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، وذلك بعد أن تم توضيح وظيفة هذا المكتب وطريقة عمله لنقابة المحامين.
لا تشكل الأعلام التركية المرفوعة في مختلف مناطق طرابلس استفزازاً لأي كان من أبناء المدينة، ولا تُحسب في إطار ازدواجية الولاء السياسي أو الوطني للطرابلسيين، بل هي تعبر عن تماهي شارع لبناني سني عريض مع تركيا، قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة وبعده، فكيف مع التي تربطها تاريخياً قواسم مشتركة مع تركيا، بدءاً بعهد المماليك مروراً بالسلطنة العثمانية وصولاً الى حكم «العدالة والتنمية» بزعامة رجب طيب أردوغان.
هي مفاجأة تلك التي فجّرتها المحكمة الحزبية العليا في «الحزب السوري القومي الاجتماعي» بقبول الطعن المقدَّم من قبل معارضي تجديد ولاية رئيس الحزب الحالي النائب أسعد حردان.
قبل سنتين تقريبا كان الوعد واضحاً، والكلام تفاؤلياً. إذ أكّد الجميع لمياومي «مؤسسة كهرباء لبنان» البالغ عددهم نحو 1400 شخص أن التثبيت آتٍ في مباريات محصورة، وأن ذلك سيتمّ بشكلٍ تدريجيّ.
وقتذاك، كان ثمن الوعود أن تفتح أبواب الكهرباء وأن يعلّق المياومون اعتصامهم، وينتظروا تنفيذ الاتفاق.
اليوم، يمكن اختصار النتيجة بأنّ الذين دخلوا فعلاً إلى الملاك لا تتعدى نسبتهم الـ32.6 في المئة من مجمل عدد المياومين (457 مياوماً من أصل 1400). وبذلك بقي 68 في المئة منهم تقريباً خارج الملاك حتى اللحظة.
في 4 آذار 2015، دخل الأوتوستراد الغربي الذي يربط بين ميناء طرابلس لجهة (فندق كواليتي إن) والبداوي عامه السابع من دون أن يبصر النور أو أن يساهم ولو جزئيا في حل أزمة السير التي تعاني منها الفيحاء.
ماتت «بحيرة القرعون» سريرياً. لم تعد صالحة لا لتربية الأسماك ولا لري المزروعات الممتدة على نحو ثلاثين الف هكتار بقاعاً وجنوباً ومعها أرزاق من يعتاشون منها، وصحة من يستهلكونها على مساحة لبنان.