عكار بيبرز
وصلت ساعات الانقطاع العشوائي في التيار الكهربائي في محافظة عكار إلى ما يزيد عن 20 ساعة يوميا من جراء التقنين المفروض من "مؤسسة كهرباء لبنان".
طوى الجيش اللبناني، أمس، وغداة الذكرى السنوية الثانية لـ «غزوة آب» 2014، حسابا قديما مستمرا مع رموز إرهابية تتخذ من بلدة عرسال نقطة انطلاق لها، وأبرزهم «الداعشيان» سامح البريدي وطارق الفليطي المسؤولان عن سلسلة أعمال إرهابية، أبرزها تفجيرا بئر العبد والرويس في الضاحية الجنوبية وإطلاق صواريخ على بعض بلدات البقاع الشمالي من اللبوة إلى الهرمل، والمساهمة في خطف العسكريين في آب 2014، وتسليمهم إلى «داعش» و «النصرة»، كما الهجوم على مراكز للجيش والتورط في تصفية بعض أبناء عرسال.
على الرغم من احتلاله صدارة المشهد الامني والسياسي في المنطقة والعالم خلال العامين الماضيين، ما زال الكثير من الغموض يكتنف تنظيم «داعش». شهادة السجين الالماني هاري سارفو تميط اللثام عن الكثير من الغموض. عن تفاصيل لم تكن معروفة سابقا. تمس، وهنا اهميتها، العالم السري لجهاز الاستخبارات التابع لـ «داعش»، أو لنقل اجهزة الاستخبارات التابعة للتنظيم الارهابي.
عكار بيبرز
بعد أقل من ستة أشهر على إحتفال عكار بفاعلياتها ونوابها لجهة وضعها على خارطة الاتصالات في لبنان، واعلان مدير عام "اوجيرو" عبد المنعم يوسف أن خدمة الإنترنت DSL تتوفر في كل بلداتها وقراها، وإيصال الانترنيت الى كل سنترلات عكار، وذلك خلال زيارته عكار على رأس وفد من الوزارة.
إتضح أن كل ما أعلن عنه ليس سوى مجرد فقاعات إعلامية وأن عكار لا تزال خارج حسابات وزارة الاتصالات التي عجزت على تنفيذ مشروع واحد من دون أن تشوبه الأخطاء القاتلة في التنفيذ.
دخول قانون مكافحة الاحتكار النفطي حيز التنفيذ في إسرائيل، اعتباراً من كانون الثاني الماضي، أجبر ائتلاف Nobel Energy الأميركية وDelek الإسرائيليّة على التخلّي عن نسبة من حصصهما في حقل "تامار"، وأتاح عرض حقلي "كاريش" و"تانين" أمام شركات أخرى. لم ينعكس هذا التطوّر فقط على خارطة السيطرة على حقول الغاز في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة، وإنما جاء ليعكس ميزاناً جديداً للمصالح في حوض المتوسط عموماً، ولبنان في صلبه. فقد دخلت Gazprom الروسيّة على خطّ المفاوضات من أجل الفوز بعقود الاستثمار في حقول الغاز في الجنوب اللبناني (بلوك 8-9-10) الواقعة على تماس مع الإحتلال الإسرائيلي. وبحسب المعلومات، تقدّمت Gazprom كلاعب أساسي قادر على التوفيق بين مصالح مختلفة وتسوية النزاع اللبناني - الإسرائيلي على حدود المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة. وساعد اكتشاف حقل "ظُهُر" المصري على صعود الدور الروسي، فهذا الحقل (يعتقد أنه الأكبر في المنطقة) سيؤثر مباشرة على المصالح الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على تصريف إنتاجها من الغاز، لذلك تسعى إلى ولوج الأسواق الأوروبية من البوابة الروسية، ولا سيما أن Gazprom تعمل على مشروع لمدّ خطّ أنابيب لنقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا. يقول مراقبون أننا أمام عملية إعادة ترسيم مصالح "روسيّة – أميركيّة – تركيّة"، تريد إسرائيل إيجاد موطىء قدم لها فيها، وهي ترخي بظلالها على الملف النفطي اللبناني.
تعبّر "جيرة" بلال بدر، الرجل الأقوى في تنظيم "النصرة" في عين الحلوة، مع الضابط "الفتحاوي" علي حَجير، في حي الطيرة، عن واقع توزع التنظيمات المسلحة في المخيم.