نجلة حمود-سفير الشمال
في عكار لوم وغضب وحيرة من كل ما يجري ومن الكم الهائل من المعلومات والتحليلات التي تنشرها الصحف والمواقع الالكترونية.
سابقا، كان خبر كاستقالة الرئيس سعد الحريري كفيلا بأن يطلق التظاهرات ويؤدي إلى قطع طرقات ورفع الخطاب المذهبي إلى أعلى مستوياته. أما اليوم فان الصمت يخيم على المحافظة، فلا لافتات للحريري ولا حملة تضامن معه في الشوارع، ولا تصريحات لنواب ومسؤولي التيار في عكار، الكل يلتزم الصمت ويدرك خطورة المرحلة وحساسيتها.
يقتصر الأمر على تعليقات وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي الذي رحب منذ اليوم الأول باستقالة الحريري، وأعقب تعليقاته يوم أمس ببيان توجه به الى رئاسة الجمهورية، ووزارة الخارجية، أكد فيه أنه “فليكن معلوما للجميع، داخليا وخارجيا، أن أي زيارة أو إجتماعات أو محادثات أو تصريحات تصدر عن أي مسؤول لبناني مهما علا شأنه، من دون تكليف رسمي واضح من مجلس الوزراء اللبناني مجتمعا، لا تمثل ولا تلزم لبنان وليس لها أي قيمة، وذلك في رد مباشر على تصريحات الرئيس عون ووزير الخارجية جبران باسيل.
نجلة حمود
لم يعد خافيا على أحد حجم المعاناة التي يعاني منها أبناء عكار جراء عدم تمكنهم من تلقي العلاج في مستشفيات المنطقة بسبب عدم توفر السقوف المالية لأكثر من منتصف الشهر، لتبدأ بعدها معاناة بحث المواطنين عن مستشفى تستقبلهم، وهي لا تقتصر فقط على مستشفيات عكار والشمال بل أيضا على مستشفيات بيروت التي غالبا ما تتذرع بعدم وجود أسرة لاستقبال المرضى.
نجلة حمود-سفير الشمال
بالرغم من الأجواء السياسية المأزومة في البلد، لجهة إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري وانهماك القوى السياسية في كيفية معالجتها، يستكمل التيار الوطني الحر إستعداداته للانتخابات النيابية المقبلة، تماشيا مع دعوة وزير الخارجية جبران باسيل المغتربين ليكونوا جزءا متكاملا من الوطن في كل ما يربطهم به، من الجنسية الى المشاركة بالاستحقاقات الوطنية، كالانتخابات النيابية المقبلة، داعيا اياهم لاستغلال الفرصة التي تعطى لهم للمرة الأولى ليمارسوا حقهم في الاقتراع، عبر تسجبل اسمائهم حتى 20 تشرين الثاني الجاري، بحسب القانون.
نجلة حمود
لكل من إتصل ليسأل عن صحة خبر وفاة مريم.. نعم مريم رحلت، رحلت الفتاة المليئة بالحب والحياة بالفرح والطموح، رحلت من اعتادت العناد، وكسر المألوف، رحلت من تركت بصمات في كل مكان حلت به، تاركة وراءها أصدقاء كثر وتلاميذ كثر أحبوها وآمنوا بموهبتها.