لا يكاد «تيار المستقبل» يخرج من أزمة حتى يقع في أخرى، وكل ذلك نتيجة الشحّ المالي الذي بلغ مداه وأرخى بثقله على كل مؤسساته حتى وصل الى حراس الأمن الشخصيين، المولجين بتأمين الحماية لكل المكاتب والمقرات والوزراء والنواب والقيادات في التيار، والذين أبلغوا بأن شهر حزيران هو الشهر الأخير لهم في الوظيفة، وأن عليهم مراجعة الدائرة القانونية التي ترعى شؤونهم، لتسـوية أوضاعهم وقبض رواتبهم المتأخرة وصرف تعويضاتهم.
تجمعت خلال الساعات الأخيرة في أفق العلاقة اللبنانية ـ السورية غيوم أزمة جديدة هي في الظاهر زراعية، لكنها لا تخلو في العمق من الأبعاد السياسية ـ الاقتصادية، المرتبطة بطبيعة اللحظة وتعقيداتها، في ظل المواجهة التي تدور في سوريا، وتلفح رياحها لبنان من حين الى آخر، على وقع اصطفافات داخلية حادة بين مؤيد للرئيس بشار الأسد ومعاد له.
تجمعت خلال الساعات الأخيرة في أفق العلاقة اللبنانية ـ السورية غيوم أزمة جديدة هي في الظاهر زراعية، لكنها لا تخلو في العمق من الأبعاد السياسية ـ الاقتصادية، المرتبطة بطبيعة اللحظة وتعقيداتها، في ظل المواجهة التي تدور في سوريا، وتلفح رياحها لبنان من حين الى آخر، على وقع اصطفافات داخلية حادة بين مؤيد للرئيس بشار الأسد ومعاد له.
عكار بيبرز
اعتاد العكاريون أن تدخل الملفات الإنمائية الخاصة بهم في نفق الفوضى وسوء التنفيذ الناتج إما من الدراسة أو التنفيذ، الأمر الذي يكون كفيلا بتحويل المشاريع إلى نقمة على المواطنين، تماما كما هو حال أهالي جرد القيطع عموما وأهالي بلدة حرار على وجه التحديد، الذين يعانون منذ سنوات جراء سوء تنفيذ مشروع تمديد خطوط ألياف ضوئية DSL، حيث تم تمديد الشبكة على عمق 25 سنتمترا بدلا من 120 سنتمترا، ما استدعى إعادة الحفر للقيام بالإصلاحات اللازمة.
عكار بيبرز
سُجّلت في عكار مع بداية النزوح السوري، إصابات عدة بمرض "ليشمانيا"، أو ما عُرف آنذاك "بالحبة الحلبية" الذي ينتقل بلدغة حشرة تسمّى "ذبابة الرمل". ومع الإضاءة على الإصابات، قامت وزارة الصحة بتوفير العلاج في "مستشفى حلبا الحكومي"، ما ساهم في الحدّ من انتشاره، بعد أن سُجّلت إصابتان في إحدى البلدات الحدودية اللبنانية.
وفوجئ أبناء حلبا منذ أيام، بسعي البعض إلى جمع تبرّعات لتأمين العلاج لأحد النازحين، وهو مصاب بـ "ليشمانيا"، وتآكل وجهه بشكل كامل وأدت إلى فقدانه النظر، الأمر الذي أثار حالة من الهلع جراء الخوف من انتشار العدوى.
عكار بيبرز
في الوقت الذي ترتفع فيه صرخة العكاريين لوضع حد لعمل صهاريج الغاز غير الشرعية التي تعجّ في مختلف البلدات، وحتى في مركز المحافظة، حيث تعمد الى توزيع الغاز على المنازل ضمن الأحياء السكنية من دون مراعاة أدنى شروط السلامة العامة، وحتى من دون الحصول على التراخيص اللازمة للقيام بهذا العمل، ما من شأنه أن يهدد بكارثة إنسانية بحال حصول أي خطأ.