استمر حال الهدوء والضعف مسيطراً على الأسواق المالية عامة، حيث لم تسجل عمليات كبرى في البورصة التي تتابع عطلتها الصيفية من دون عمليات كبرى وتقلبات حادة.
يتجه ملف أحداث طرابلس المتعلق بجولات العنف العشرين بين التبانة وجبل محسن الى الإقفال، مع خروج زياد الصالح (علوكي، قائد محور الحارة البرانية) من سجن رومية، وهو آخر قادة المحاور الأساسيين الذين أمضوا محكوميتهم، وتمت تبرئتهم من تهم الإرهاب. ومن المفترض أن يتم الإفراج عن سائر الموقوفين في هذا الملف بعد انتهاء فترات حكمهم تباعا وصولا إلى إقفاله نهائيا.
لم يكن يخطر في بال أكثر المتشائمين في «تيار المستقبل» أن تصبح زيارات مسؤوليه الى عكار محفوفة بخطر قطع الطريق عليهم، من قبل أصحاب الحقوق الذين لهم في ذمة مؤسسات الحريري تعويضات ورواتب لم تدفع لهم حتى الآن، ولا يوجد أي أفق زمني لدفعها بسبب الأزمة المالية!
تراهن موسكو على نتائج اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في سان بطرسبورغ لإنهاء دور تركيا المساهم في دعم المعارضة في الميدان السوري. وتدرك موسكو صعوبة ذلك، نظراً لأنّ تركيا في نهاية المطاف هي عضو في حلف «الناتو»، ولكنها في المقابل تدرك جدية حجم المشكلات القائمة بين أنقرة وواشنطن وأيضاً مع الاتحاد الأوروبي.تريد موسكو الاستثمار في ازمة اردوغان الراهنة لمصلحة إحداث تغيير في مواقفه من سوريا تؤدي الى ايجاد قواعد اشتباك سياسي وعسكري متفق عليها مع انقرة داخل الازمة السورية، تحاكي أقله ما هو قائم بين موسكو واسرائيل.