إعادة الجاذبية للحزب؛ ثانيا، على مستوى قوى اليسار التي يشكل هذا الحزب رافعته الأساس؛ ثالثا، على مستوى الحركة النقابية ـ الشعبية لإعادة توحيد صفوفها ومطالبها وتزخيم حضورها في الشارع. أما المهام العاجلة، فتبدأ في إعطاء معنى جديد لعيد العمال العالمي في الأول من أيار وصولا إلى إعادة تثبيت موقع الحزب السياسي المتميز في قلب ما تبقى من سياسة في لبنان، مرورا باستحقاق الانتخابات البلدية وخوضها من الموقع التنموي المحلي الديموقراطي المستقل، على حد تعبير غريب في خطاب التسليم والتسلم بينه وبين الأمين العام السابق الدكتور خالد حدادة.