ونفى، بعد لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر يلدز في اسطنبول، حيث عقد معه اجتماعاً مطولاً استمر قرابة الساعة ونصف الساعة، أمس، أن يكون اللقاء هدفه «التسويق لأشخاص (لرئاسة الجمهوريّة)».
وعن الطرح بانتخاب رئيس للجمهوريّة لمدة سنتين، قال الحريري: «لم يتحدث أحد معي حول هذا الطرح بل سمعت به عبر الإعلام. الدستور اللبناني واضح وهو ينص على أن مدة ولاية رئيس الجمهورية هي ست سنوات، وأي أمر آخر يحتاج إلى تعديل دستوري».
وشدّد على أنّه «علينا ألّا نلجأ إلى حلول جزئية بل إلى حلول دائمة تعالج مشاكل البلد»، معتبراً أنّه «إذا انتخبنا رئيساً لمدة سنتين كأننا نعيد فتح المشكل نفسه بعد سنتين».
كما نفى الحريري أن يكون هناك طرح فرنسيّ في هذا الإطار، لا سيما بعد زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة إلى بيروت وزيارة قادمة لديبلوماسي فرنسي كبير آخر، قائلاً: «لم أتبلّغ شيئاً من أحد».
وأوضح أنه شرح لأردوغان «ما يحصل في لبنان، فالجميع يعرف أن وضعه الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي وصل إلى مراحل خطيرة جدا. كما شرحت مدى تأثير الفراغ الرئاسي على الوضع في لبنان».
وشدّد الحريري على أنّ «ما يهمّني (من زيارتي لتركيا وروسيا) هو أن يبقى لبنان على الساحة ويعرف الجميع أن البلد يعاني على أكثر من صعيد، لا سيما حجم اللاجئين السوريين الموجودين فيه، وهو ما بحثته مع الرئيس أردوغان الذي أوضح لي أن تركيا تعاني أيضا من نفس المشكل»، مشيراً إلى «أنّنا اتفقنا على التعاون لحثّ المجتمع الدولي لكي يساعد أكثر في هذا المجال».