وقال قريبون منه إنّ علوكي "سيخرج بعقلية جديدة بعدما اكتشفَ داخل السجن المشروع الذي زجّ به أهالي طرابلس ودفعَ باب التبانة الى الاقتتال مع جبل محسن والجيش اللبناني".
وأكّد هؤلاء أنّ "عودة قادة المحاور ستساعد في إعادة شدّ العصب السنّي في طرابلس، لكنّ ذلك لا يعني العودة إلى الأحداث الأمنية".
ويأتي خروج علوكي بعد خروج اثنين من قادة المحاور هما سعد المصري وحسام الصباغ، والثلاثة يَملكون تأثيراً على الشارع الطرابلسي، وخصوصاً باب التبانة.
الجمهورية







