عكار بيبرز
لا تزال محافظة عكار تنتظر خطوة جدّية من شأنها تعزيز السياحة البيئية في المنطقة، وإلقاء الضوء على المواقع الأثرية والبيئية الهامة التي تختزنها.
لا يكاد «تيار المستقبل» يخرج من أزمة حتى يقع في أخرى، وكل ذلك نتيجة الشحّ المالي الذي بلغ مداه وأرخى بثقله على كل مؤسساته حتى وصل الى حراس الأمن الشخصيين، المولجين بتأمين الحماية لكل المكاتب والمقرات والوزراء والنواب والقيادات في التيار، والذين أبلغوا بأن شهر حزيران هو الشهر الأخير لهم في الوظيفة، وأن عليهم مراجعة الدائرة القانونية التي ترعى شؤونهم، لتسـوية أوضاعهم وقبض رواتبهم المتأخرة وصرف تعويضاتهم.
تعود الطالبة مايا رضوان نصر، ابنة التسعة عشر ربيعًا، إلى ربوع بلدتها كفرفاقود – قضاء الشوف في جبل لبنان، لتمضي إجازة قصيرة تمتد حتى 24 حزيران، ولتبتعد قليلا عن علوم الفضاء، وتستمد من نسائم بلدتها العزم القوة، هي الطامحة لبناء "محطة فضائية"، لا لترفد العلم بدفعة من عطائها فحسب، وإنما لتحلق بعيدًا في سماء أحلامها الكبيرة.
وكان greenarea قد تابع في تحقيق سابق كيفية حصولها على أول منحة تعطى لطالب عربي في مجال الهندسة الفضائية، من جامعة MIT – Massachusetts Institute of Technology في الولايات المتحدة الأميركية. تخطت نصر السنة الدراسية الثانية بتفوق وحازت على تنويه أساتذتها، وحصلت على منح وجوائز عدة بناء على توصياتهم، فضلا عن فرص عمل في مشاريع عديدة، وهو "ما قد يحث طلابنا وطالباتنا على الإيمان بمستقبلهم"، وفقا لما قالته نصر، "وكي يؤمنوا بأحلامهم وبإمكانية تحقيقها رغم كل الصعاب".
في حوار مع مايا عن مجال اختصاصها، كشفت عما توصلت إليه من أبحاث وإنجازات، فضلا عما واجهها ويواجهها من مشاكل وعقبات، باعتبارها لبنانية ما يرتب على ذلك معوقات كثيرة.
أكّدت مصادر أمنية أن الفرع التقني في مديرية استخبارات الجيش تثبّت من كون جهاز التجسس الذي فككته قوة من الاستخبارات أول من أمس في أحد جبال السلسلة الغربية عائد للعدو الإسرائيلي.
انتهت المعارك الانتخابية البلدية بفوز «مبدأ النسبية». أقطاب السلطة المتحكمة قرأوا النتائج. خافوا. الآتي قد يكون مؤلماً. لا بُدَّ من «منحة». المزاج الشعبي فك أسره المذهبي نسبياً. تجرأ على «الثوابت». الطاعة خُرقَت بغضب غير محسوب. لم يعد القناع التنكري مقنعاً. سقط المهرجون مع أبراجهم المالية. اكتشف المزاج الطائفي أنه تعرَّض لعملية نصب سياسية: المختلفون متفقون، تحالف الأضداد دلالة على صفقة. «أوراق التفاهم»، «نصوص النيات»، «ترشيح المرشح»، أفضى إلى وضوح الفضيحة: هؤلاء المختلفون، المتناقضون، الأضداد، ليسوا مختلفين في شيء وعلى أي شيء، باستثناء الحصة. الخلاف الوحيد والجدي والواضح والصريح، هو خلاف «تيار المستقبل» مع «حزب الله». ما عدا ذلك مصطنع ومتبدِّل. معظم أعداء الأمس، هم حلفاء اليوم. ترى، على ماذا كانوا مختلفين؟