يبرز اسمُ الإرهابي أحمد العموري الملقب "أبو عبدو" أحد أخطر الإرهابيين في التحقيقات الرسمية مع عدد من الموقوفين في قضايا إرهابية تطال الساحتين اللبنانية والسورية. والخطورة أنّ العموري يحاول تصنيعَ أسلحة كيماوية وصواريخ بطرق بدائية تهدّد حياة حتى أقرب المقرّبين إليه والمحيطين به. حتى هو نفسه لم يسلم من قلة خبرته ونقص علمه، إذ إنه بعد سلسلةٍ من الأخطاء في محاولاته لتصنيع أسلحة كيماوية، أُصيب بمرضٍ عضال يهدّد حياته، كما أُصيب عددٌ من المقرّبين منه مثل سيف الدين عياش اسبر. بدأ العموري حركته المشبوهة في شمال لبنان حيث اتخذ من مركز إغاثة النازحين في حلبا غطاءً لتجنيد الشباب وتصنيع المتفجرات، قبل أن ينتقل الى سوريا ويعمل مع المعارضة السورية المسلّحة، في القصير ثمّ إدلب، ثمّ انضمّ الى صفوق تنظيم "داعش".
ضحية جديدة تضاف إلى سجل ضحايا لعبة "بوكيمون". ليس بعيداً هذه المرة، بل في بيروت وقرب مبنى الأمن العام الجديد في منطقة المتحف، حيث رُصد "البوكيمون" فلحقه الشاب، لينتهي في قبضة الأمن العام.
فوجئ الطلاب المتقدمين إلى مباراة الدخول إلى كلية إدارة الأعمال بإعلان وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب بوقف أعمال تصحيح مسابقاتها، وهذا ما اعتبره عدد من هؤلاء الطلاب أنه يلحق الضرر بهم، فيما تحدث آخرون عن «قلوب مليانة»، بين وزارة التربية والكلية، قد يكون الطلاب ضحيتها.
كشف أحد الديبلوماسيين العاملين في العاصمة الروسية لـ"الجمهورية" أن موسكو تُعطي أهمية لملف لبنان، وفي طليعته أزمة إنتخاب رئيس الجمهورية، لكنها لن تُحرّك هذا الملف قريباً، إذ يؤكد أنّ "كلّ شيء مجمَّد حتى الساعة في انتظار عودة نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، الذي يمضي إجازة في قبرص تنتهي في أواخر تموز، وبما أنّه يُمسك ملفات كثيرة في الشرق ويتابع الملف اللبناني فإنّ أيّ مبادرة روسية لن تحصل قريباً، هذا إذا قرّرت موسكو التحرّك".
فيما تشهد فرنسا وعواصم غربية وعربية هجمات إرهابية، كان آخرها عملية نيس التي اعتمدت أساليب إجرامية جديدة، وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، يبدو أنّ الإستقرار عاد الى ربوع البقاع الشمالي تدريجاً على رغم أنّ منسوب الحذر يجب أن يبقى مرتفعاً.لم تعد التدابير الأمنية مجرّد خبر يُذاع عند حدوث أيّ عمل أمني أو تفجير إرهابي، بلّ إنّ الواقع العسكري في مناطق البقاع الشمالي بات يفرض نفسه، والجيش اللبناني في حال استنفار دائمة لأنّ المخططات الإرهابية التي تُحضّر قد تكون كبيرة.