في عملية فدائية تعيد إلى الأذهان العمليات الكبرى التي ينفذها الفلسطينيون في مقاومتهم الطويلة مع الاحتلال، شن شابان فلسطينيان، أمس، هجوماً جريئاً، في قلب تل أبيب، أدى إلى مقتل أربعة مستوطنين وجرح خمسة آخرين.
تجمعت خلال الساعات الأخيرة في أفق العلاقة اللبنانية ـ السورية غيوم أزمة جديدة هي في الظاهر زراعية، لكنها لا تخلو في العمق من الأبعاد السياسية ـ الاقتصادية، المرتبطة بطبيعة اللحظة وتعقيداتها، في ظل المواجهة التي تدور في سوريا، وتلفح رياحها لبنان من حين الى آخر، على وقع اصطفافات داخلية حادة بين مؤيد للرئيس بشار الأسد ومعاد له.
تجمعت خلال الساعات الأخيرة في أفق العلاقة اللبنانية ـ السورية غيوم أزمة جديدة هي في الظاهر زراعية، لكنها لا تخلو في العمق من الأبعاد السياسية ـ الاقتصادية، المرتبطة بطبيعة اللحظة وتعقيداتها، في ظل المواجهة التي تدور في سوريا، وتلفح رياحها لبنان من حين الى آخر، على وقع اصطفافات داخلية حادة بين مؤيد للرئيس بشار الأسد ومعاد له.
لا شك في أن توقيت إلقاء القبض على شبكات ارهابية بالتزامن مع حلول شهر رمضان، وضع المخاوف في قلوب اللبنانيين، خصوصاً بعد ورود معلومات بأن مناطق معيّنة ستكون عرضة لتوترات امنية، ومنها مناطق شمالية بحسب معلومات وردت الى مراجع امنية، تفيد ايضاً بأن الارهابيين يخططون لفتن مذهبية لإشعال لبنان. من هذا المنطلق ينشر الارهابيون اخباراً هدفها بث الهلع والخوف مع قدوم الشهر الكريم، لان هدفهم إعادة بعض المناطق المختلطة الى اتون النار. لكن بالتأكيد هنالك اجراءات امنية استثنائية وتدابير احترازية متخذة في طرابلس وضاحية بيروت الجنوبية والبقاع الشمالي، وبصورة عامة في معظم المناطق اللبنانية، تخوفاً من عمليات انتقامية تفجيرية خصوصاً على حواجز الجيش ومراكزه. على خلفية التهديدات المستمرة من قبل تنظيميّ "داعش والنصرة"، وآخرها ما اطلقه الناطق بإسم "النصرة" في القلمون السوري سراج الدين زريقات، عبر تغريداته على موقع "تويتر" تحت عنوان "تجهّزوا لرمضان"، خصوصاً بعد كشف الاجهزة الامنية ثلاث عمليات ارهابية كان مقاتلو "داعش" بصدد تنفيذها، وفق ما أعلنه وزير الداخلية نهاد المشنوق. كما ان إلقاء القبض على بعض عناصر خلية خربة داود في عكار الذين تربطهم علاقة مباشرة بالتنظيمات الارهابية المتواجدة بين طرابلس وعرسال، خفّف من وهج العمليات الانتقامية لانها كشفت بعض المستور، إضافة الى تمكّن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على شبكة لـ«داعش» في مدينة صيدا، تتلقى التعليمات من "أبو وليد السوري" الموجود في مدينة الرقة في سوريا.
يكاد يكون جزء واسع من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، أمام مجلس الشعب (البرلمان) في دمشق أمس، سجالاً غير معلن مع الحليف الروسي.
المحطات الكثيرة التي توقف عندها تنطوي على رسائل متعددة، جوهرها أن سوريا لا تزال تمسك بقرارها، ولن تقبل بالوصاية، جاعلاً من الدستور ومضمونه جبهة صراع أساسية حول مستقبل سوريا.
في فيديو بعنوان "الأسطورة زين الدين زيدان، بتعليق عصام الشوالي"، حصل على أكثر من مليون ومئة ألف مشاهدة على "يوتيوب"، نرى لقطات مختلفة للفرنسي زيدان مولّفة مع مقطعٍ صوتي للمعلّق التونسي عصام الشوالي من مباراة فرنسا ضد إيطاليا في نهائي كأس العالم 2006. يقول الشوالي في نهاية الفيديو: "حتى الطليان صفقوا، حتّى الألمان تفاعلوا، والفرنسيين تفاءلوا: عودة زيدان. فرنسا لا تساوي شيء بدون زيزو".