ليس من السهل في مكان أن تبقى المؤسسة العسكرية، وهي من بين المؤسسات القليلة وشبه الوحيدة، عنواناً وحيداً لشيء أسمه دولة، بعدما انهارت أو تكاد مؤسساتها، في غياب الرأس، وقد طوى هذا التغييب عامه الثاني من دون أن تلوح في أفق الأزمة الرئاسية ما يوحي بقرب انفراج.
أنتج اليوم الثاني من الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية قصصاً مضحكة - مبكية، وإن كانت ليست جديدة أو تحدث للمرة الأولى، ولكن الإعلان عن اكتشافها رسميا والقبض على مرتكبيها وتوقيف بعض الطلاب المرتكبين للغش يعتبر مؤشرا جديا لما يحدث.
ينتظر الرئيس نجيب ميقاتي من القيّمين على ماكينته الانتخابية أن يقدموا له مطلع الأسبوع المقبل تقارير مفصلة عن الانتخابات البلدية في طرابلس، بالأرقام والأقلام والمندوبين، وذلك من أجل تحديد مكامن الخلل ودراسة كيفية معالجته، واتخاذ الموقف المناسب حيال ما حصل، حيث من المفترض أن يلقي ميقاتي خطابا في إفطار «منتديات العزم» غروب الخميس المقبل، يحدد فيه موقفه مما حصل، ومن كثير من الملفات المحلية والوطنية.
عندما أعلن تنظيم «داعش» عن قيام «دولة الخلافة» في تمّوز 2014، كان اللبناني (عبد الله أ.) المعروف بـ «أبو عبد الرحمن الشامي» متأهباً لتلك اللحظة. شاب عمل لأعوام على تجنيد الشبّان ونشر الأفكار المتطرّفة وإصدار الفتاوى المتشدّدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى «خدماته اللوجستيّة»، إذ آزر تنظيم «جند الشام» خلال معاركه في قلعة الحصن (حمص) بإرسال مجموعة من المقاتلين اللبنانيين، ثم عمل على سحبهم بسيارته الخاصة وتهريب الأسلحة وإيداعها في أحد المنازل في وادي خالد.
خطت الولايات المتحدة الأميركية خطوة جديدة في سياق تبنيها الحرب الإسرائيلية «الناعمة» ضد المقاومة في لبنان، مع طرح مشروعَي قانونين في مجلسَي النواب والشيوخ الأميركيين يدعوان الاتحاد الأوروبي إلى اعتبار جميع أجنحة «حزب الله» إرهابية.
لفت امس دخول بهاء الحريري الشقيق الأكبر للرئيس سعد الحريري على خط التناقضات الداخلية، وذلك عبر تعمده استقبال وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي في منتجعه الصيفي في موناكو منتصف الأسبوع الماضي.