يتزايد عدد المتطوعين الغربيين الذين يريدون التوجه الى العراق للقتال ضد تنظيم "داعش"، وبعضهم كان حتى وقت قريب يخدم في جيش نظامي في الغرب.
تراهن موسكو على نتائج اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في سان بطرسبورغ لإنهاء دور تركيا المساهم في دعم المعارضة في الميدان السوري. وتدرك موسكو صعوبة ذلك، نظراً لأنّ تركيا في نهاية المطاف هي عضو في حلف «الناتو»، ولكنها في المقابل تدرك جدية حجم المشكلات القائمة بين أنقرة وواشنطن وأيضاً مع الاتحاد الأوروبي.تريد موسكو الاستثمار في ازمة اردوغان الراهنة لمصلحة إحداث تغيير في مواقفه من سوريا تؤدي الى ايجاد قواعد اشتباك سياسي وعسكري متفق عليها مع انقرة داخل الازمة السورية، تحاكي أقله ما هو قائم بين موسكو واسرائيل.
على الرغم من احتلاله صدارة المشهد الامني والسياسي في المنطقة والعالم خلال العامين الماضيين، ما زال الكثير من الغموض يكتنف تنظيم «داعش». شهادة السجين الالماني هاري سارفو تميط اللثام عن الكثير من الغموض. عن تفاصيل لم تكن معروفة سابقا. تمس، وهنا اهميتها، العالم السري لجهاز الاستخبارات التابع لـ «داعش»، أو لنقل اجهزة الاستخبارات التابعة للتنظيم الارهابي.
بينّت مراسلات الــ"واتس آب" المسربة أن الضربة الأقسى التي تلقاها الانقلابيون وسارعت بفشل الانقلاب العسكري، كانت فرار قائد الجيش الأول أوميت دوندار، في الوقت الذي تواطأ فيه قائدي الجيش الثاني والثالث مع الانقلابيين.
لمدة 30 عامًا، عمل بروس ريدل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه). هو من أبرز الاختصاصيين في مكافحة الإرهاب. قضى، كما يقول، كل حياته في الشرق الأوسط الذي "لا يسمح لك بالهرب منه، بل يظل يلاحقك".