هل لاحظتم أن زيارة علي أكبر ولايتي الى سوريا، تزامنت مع اعتراف إيران بمقتل 13 مستشاراً من الحرس الثوري في منطقة حلب؟ الخبران ليسا عابرين. الزائر الإيراني هو أحد أبرز مستشاري مرشد الثورة السيد علي خامنئي للشؤون الدولية. ذهابه الى دمشق وما تخلله من لقاءات مع الرئيس السوري وكبار مسؤولي الدولة وتصريحاتٍ داعمة لبشار الأسد شخصيا، مقصودٌ تماما في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة جدا في الحرب السورية.
مع تتويجه مرشحاً للحزب الجمهوري في الإنتخابات الرئاسية الأميركية، لم يعد دونالد ترامب دعابة أو شخصية إنتخابية عابرة. مواجهته المحتملة ضدّ هيلاري كلينتون تفتح احتمالاً صريحاً لفوزه في البيت الأبيض، وتسلّمه زمام القيادة الأميركية والدولية في الأربع سنوات المقبلة.
وقّعت السعودية وتركمانستان قبل يومين 9 اتفاقيات تعاون لمناسبة زيارة الرئيس التركمانستاني قربان محمدوف. هذه خطوة سعودية إضافية في محاولة تطويق إيران، والانتقال من الدفاع الى الهجوم.
في حين أنهى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الإثنين، زيارة خاطفة لجنيف أجرى خلالها لقاءات عدة تركزت حول سبل إعادة إحياء الهدنة في سوريا، معتبراً أن النزاع في هذا البلد بات "خارجاً عن السيطرة"، طالب البيت الأبيض حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بالوفاء بالتزاماتها في اتفاق وقف الأعمال القتالية، معتبراً أن "المناطق الآمنة" ليست بديلاً عملياً الآن.
ليس من قبيل المصادفة أن تشتعل الغوطة الشرقية بريف دمشق، بالتزامن مع استمرار الحرائق في حلب عاصمة البلاد الاقتصادية. فالمستفيد من كل ذلك واحد هو "جبهة النصرة"، فرع "القاعدة" في الشام.
أنا المطعونة خيانة مرات. أنا التي أوصيت أولادي بالتعقل، فاتهمني كثيرون بالخذلان! أنا السباقة، الشجاعة والباسلة، رموني بطلقات الجبناء!