وأشار رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير إلى أن «لبنان يواجه استقبال نحو 1.7 مليون نازح سوري من دون توفير الموارد الضرورية لهم؛ فيما تعامل المجتمع الدولي مع هذه المأساة الإنسانية بأقل بكثير من الاحتياجات المطلوبة، ما شكل عبئا كبيرا على اقتصادنا الوطني بقطاعيه العام والخاص وعلى مجتمعنا».
وأكد شقير أن «لبنان على رغم الظروف التي يمر فيها، لديه العديد من الفرص الواعدة، أبرزها إعادة إعمار سوريا، استخراج النفط والغاز، الاستفادة من الانتشار اللبناني للدخول الى الاسواق العالمية».
بعد ذلك، تحدث Vermes مشدداً على «أهمية العلاقات الثقافية التي تربط بين البلدين»، شدد على ضرورة «تقوية العلاقة على المستوى الاقتصادي من خلال خلق دينامية بين القطاع الخاص في البلدين على أرض الواقع وليس فقط بالكلام».
واعتبر أنه «ليس المهم فقط زيادة التبادل التجاري بين فرنسا ولبنان، فالمطلوب خلق شراكات عمل بين رجال الأعمال في البلدين في الكثير من المجالات»، لافتا الى أن لبنان «صغير في حجمه لكنه كبير بالانتشار اللبناني حول العالم»، مبديا اطمئنانه لمستقبل لبنان الاقتصادي وعودته كبوابة اقتصادية باتجاه المنطقة.
وأعلن رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الفرنسية نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان غابي تامر، تنظيم غرفة التجارة اللبنانية - الفرنسية ملتقى اقتصاديا في 20 تشرين الاول المقبل في باريس، بمشاركة رجال أعمال لبنانيين وفرنسيين ولبنانيين من الانتشار، بهدف خلق شراكات عمل للتعاون في مشاريع مجدية إن كان في فرنسا أو لبنان أو خارجهما.
كما أوضح رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل أن لبنان عانى من مشكلات جراء الاتفاقيات التجارية التي وقعها، «ففيما تمكنّا من زيادة صادراتنا الى أوروبا منذ العام 2003 حتى الآن بنسة 30 في المئة، زادت أوروبا صادراتها الى لبنان خلال هذه السنوات بنسبة 104 في المئة». وقال «ان فرنسا صدّرت الى لبنان حوالي 1.5 مليار دولار في العام 2014، فيما صدّر لبنان اليها 50 مليون دولار»، داعيا الى العمل لزيادة الصادرات اللبنانية الى فرنسا الى 200 مليون دولار سنويا، وهذا لن يؤثر سلباً في الاقتصاد الفرنسي، خصوصا انها تستورد سنويا ما قيمته 594 مليار دولار.
وأكد النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان سعد عنداري «نحن مهمتنا تسهيل مهام رجال الاعمال وتحفيز القطاعات الاقتصادية دعما للنمو الاقتصادي ولخلق فرص عمل للشباب اللبناني».







