تم أمس الخميس استدعاء طبيب القضاء في طرابلس الدكتور سالم ضناوي وفريقه المؤلف من المراقبة الصحية الدكتورة سلام غمراوي، والتقني زياد شميسم، إلى التحقيق في وزارة الصحة حيث استقبلته مستشارة أبو فاعور لشؤون سلامة الغذاء جويس حداد، واستمعت إلى أقواله. وقد أبرز ضناوي فاتورة المطعم لحداد، ووضعها في أجواء ما حصل، وكيف أنه تحرك بناء على شكوى وردته من أحد المواطنين، كما استمعت حداد إلى المراقبة الصحية سلام غمراوي والتقني زياد شميسم.
عكار بيبرز
تحرك المجتمع المدني على المستوى البيئي في عكار في محاولة للتخفيف من حجم التعديات التي يشهدها الشاطئ الممتد على مساحة 18 كلم مربع، والذي يعاني من الاهمال وكثرة التعديات لجهة شفط الرمول، وتحويله الى مكب لمختلف أنواع النفايات، وسط غياب السلطات المعنية ورؤساء بلديات المنطقة واتحاداتها.
بينما يكثر التحليل و «التبصير» في بيروت حول الطريقة التي سيتعاطى بها الرئيس سعد الحريري مع العرض الذي قدمه له الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله للعبور «الآمن» الى السرايا الحكومية عبر «الاوتوستراد السريع» المتمثل في انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية.. فإن رئيس «تيار المستقبل» لا يزال يأخذ وقته في الدرس والتمحيص، محاولا الاستفادة من فرصة الاجازة الصيفية البحرية للتأمل بهدوء، وإنضاج قراره تحت حرارة شمس آب.
تعترف مصادر أمنية بأن "هناك أحياء وأزقة في طرابلس يحاول بعض مروجي حبوب الهلوسة تحويلها إلى ما يشبه "الباطنية" (الفيلم المصري الذي تحدث عن حي الباطنية في مصر والذي اشتهر بتجارة المخدرات). لكن في الوقت نفسه تؤكد صعوبة التصدي لهذه الظاهرة التي تفشت بشكل كبير بين مختلف شرائح المجتمع، بعدما كانت حصرا ضمن بيئة معينة يتم استغلال ظروف أبنائها الاجتماعية والاقتصادية.
خرجت جلسة الحوار الـ33 بين تيار "المستقبل" و "حزب الله" عن جدول أعمالها التقليدي. الوضع الأمني في لبنان تحت السيطرة، الجيش يقوم بواجباته على الحدود، لا مواقف سياسية متشنجة تدعو الى تحريك الشارعين السني والشيعي. أكثرية القيادات السياسية لا تزال في إجازاتها الصيفية، رئاسة الجمهورية مؤجلة في ظل تمسك الحزب بترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، مقابل تمسك الرئيس سعد الحريري بترشيح سليمان فرنجية.