هو كيميائي استثنائي.. له اختراعات استثنائية نجحت في إنقاذ لبنان مراراً.
ولأن نبيه بري "أستاذ" في علم الكيمياء، فإن من حقه أن يستغرب "الشائعات" بأن الكيمياء مفقودة بينه وبين رئيس الجمهورية.
أما نحن، الشعب الذي لا يفهم في الكيمياء ولا نعرف عنها إلا إسمها، فنردّد تلك "الشائعات" بشكل ببغائي، حتى أن الببغاء يضحك علينا لأننا نشوّه تلك "الشائعات".. أو ربما أصبحنا "طابوراً خامساً" نحرّض ضد الكيمياء.
الناس أعداء لما يجهلون.. ونحن نجهل علم الكيمياء. لم نكن نعلم أن الكيمياء "راكبة" بين الرئيسين.
كل التجاذبات التي كانت تحصل لا علاقة لها بالكيمياء.. ربما مرتبطة بالفيزياء، لكن الكيمياء سليمة معافاة، والحمد لله.
على كل حال، الشعب اللبناني شغوف بالفيزياء وعلم الرياضيات التي يبدو ان معادلاتها لا تنطبق على الكيمياء.. ولذلك فإن هذا الشعب جاهل وأمّي في علم الكيمياء، وهذا السبب الرئيسي في اختلافه وتخلّفه وتطيّفه وتمذهبه وفساده.
الشعب اللبناني هو الذي يحرّض السياسيين على بعضهم لسرقة الكيمياء من بينهم!
ما كان يحصل بين الرئيسين مرتبط بكل العلوم إلا بالكيمياء.. الكيمياء "راكبة" و"متربّعة" في القلوب.. أصلاً كل الطرق بين عين التينة وبعبدا مفروشة بالكيمياء.. لكن الشعب اللبناني أعمى لا يراها.
دولة الرئيس.. اعذر جهلنا.. سامحنا لأننا لم نكن نعلم أن الكيمياء موجودة.. كنا نعتقد أنها مفقودة وكنا نفتش عنها لكننا لم نعثر عليها.. يبدو أنها تلبس "طاقيّة الإخفاء".
دولة الرئيس، لك احترام كبير عند اللبنانيين.. ولك أيادٍ بيضاء في حماية البلد وإنقاذه من السقوط مراراً.. ولم تكن الكيمياء هي التي حرّكت فيك تلك المسؤولية الوطنية التي تصدّيت لها.
دولة الرئيس.. لك عندنا تقدير خاص جداً من دون كيمياء.. ولأنك كذلك، لا نستطيع ان "نبلعها" قصة الكيمياء.
بلا الكيمياء وبلا الفيزياء.. تكفينا رائحة التفاهمات الساحرة التي يعبق بها البلد وأنتجت قانون انتخابات بلا رائحة!
المصدر: جريدة الرقيب







