مصادر متابعة أكدت أن «نحو 60 شاحنة تعبر يومياً طريق الحوشب ــــ تلعباس الغربي ليلاً، تتسع كل منها لـ 40 طناً، أي أن ما يعادل 2400 طن من الأتربة تنقل يومياً من عكار الى شكا»، لافتين الى سهولة حفر التراب وتعبئته كونه من النوع البازلتي الذي يتميز بليونته. ومن الواضح أن «هجمة» السماسرة تأتي كمحاولة لاستغلال الرخصة الممنوحة لسحب أكبر كمية ممكنة من الأتربة قبل انتهاء المهلة، أو تحسباً لأي طارئ من شأنه أن يدفع وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى إصدار قرار بوقف العمل وسحب الرخص الممنوحة. واللافت أن الشاحنات العاملة على خط نقل الأتربة كلها من خارج عكار، وتحديداً من طرابلس وزغرتا.
وكانت ورشة الحوشب مع ورشتين أخريين في بلدتي كروم عرب والسويسة ممنوعة من العمل، وقد سعى أصحاب الورش الثلاث لدى قائد منطقة الشمال العقيد يوسف درويش، عقب تسلمه مهماته أخيراً، إلى الحصول على إذن لنقل الناتج منها. الا أن قرار ورشة الحوشب صدر عن وزير الداخلية شخصياً، ما يزيد المخاوف من أن تشهد الأيام المقبلة صدور إحالات جديدة عن الداخلية تجيز العمل في الورشتين الأخريين.
Donec justo metus, congue a dignissim ut, faucibus in lorem. Ut sollicitudin felis quis erat sodales tempor. Vivamus mauris lorem, condimentum a cursus nec, pretium non mi. Vestibulum ullamcorper lacus id tellus.
Website: www.zootemplate.com