وذلك بعد الانتهاء من أعمال التجهيز والتأهيل في سوق السمك الوحيد في عكار من قبل الوكالة الأميركية للتنمية (برنامج تنمية المجتمعات المحلية)، التي قامت بتأهيله وتجهيزه بالمعدات اللازمة لعرض المنتوجات، وذلك بالتعاون مع مكتب التنمية المحلية في محافظة عكار.
ويقع السوق ضمن هنغار بمساحة ألفي متر مربع، قبالة المرفأ، وبمحاذاة حوض الصيادين الذي جرى توسيعه وتعميقه لاستقبال كل أنواع المراكب، ما من شأنه تمكين الصيادين من عرض وتوضيب منتجاتهم بسهولة كبيرة.
ومن المفترض أن يحتضن السوق عشرات الصيادين لعرض إنتاجهم في صالاته الواسعة، بعد ان تم تأهيلها وتجهيزها كما يجب.
وتجدر الاشارة الى انها المرة الثانية التي يتم فيها تأهيل السوق، حيث قامت "مؤسسة الإسكان التعاوني" التابعة لـ "وكالة التنمية الأميركية" ومنذ أكثر من عشر سنوات بإعادة ترميم الهنغار القديم، وتقديم العديد من المساعدات للصيادين، بالإضافة إلى تقديم آلات، ومعمل لتصنيع الثلج، وتصنيع وصيانة المراكب، وتأمين مولدات كهربائية، ومساعدات عينية متعددة.
يأتي هذا المشروع استكمالا لمشاريع مماثلة كان إنطلق العمل بها بناء لطلب محافظ عكار عماد لبكي، والتي شملت تأهيل مدخل العبدة وازالة التعديات عن الطريق الدولية، والمتمثلة بمحلات بيع الأسماك واللحوم والدجاج، وإزالة الأكشاك ومواقف السيارات التي كانت تعيق الحركة على الطريق الدولية.فضلا عن التحضير لمشاريع أخرى مثل تأهيل قلم نفوس العبدة على غرار مشروع قلم نفوس حلبا.
ويعتبر سوق السمك في العبدة من الأسواق الهامة التي تشكل الشريان الحيوي لأبناء عكار، إلا أن غياب الاهتمام بهذا السوق على مدى الأعوام الماضية كان كفيلا بتحويله الى مكبا للنفايات، وتلف تجهيزاته.
وهو ما كان يدفع بالصيادين إلى عرض منتجاتهم عند مدخل العبدة وعلى الطريق العام التي يسلكها يوميا آلاف المارة المتوجهين إلى مختلف البلدات العكارية، ومنها أيضا إلى الحدود الدولية، بطريقة تفتقد لأدنى المواصفات، قبل أن يتم ازالتهم بقرار من المحافظة.
وأشار لبكي خلال حفل الافتتاح الى أهمية السوق "في تنظيم القطاع ودفعه إلى مزيد من التطور كون موقعه ملائم جدا، ولكننا بحاجة إلى توفير كل المستلزمات التي يحتاجها الصيادون من برادات، وأقفاص إضافة إلى تأمين الكهرباء طيلة أيام الأسبوع".
ولفت الى "أنه التعاون الثالث بين مكتب التنمية المحلية في المحافظة والوكالة الأمريكية للتنمية".
وشدد لبكي على "دور بلدية العبدة ـ ببنين ودور اتحاد ساحل القيطع في دعم السوق الحالي والمساهمة بتأمين سير عمله بالتعاون والتنسيق مع تعاونية صيادي الأسماك، مؤكدا أنه كان من المستحيل السماح باستمرار الواقع السابق لجهة عرض المنتوجات بطريقة مخالفة تفتقد لأدنى شروط السلامة العامة".
وأكد رئيس "تعاونية صيادي الأسماك" عبد الرزاق حافظة أن السوق سوف يستقبل جميع صيادي العبدة، ويتيح لهم عرض منتوجاتهم بطريقة منظمة ومطابقة للشروط الصحية المطلوبة"، لافتا الى "ان التعاونية سوف تتكفل بأعمال التنظيف وتأمين المياه والكهرباء والثلاجات بشكل دائم مقابل اشتراك شهري عبارة عن 30 الف ليرة شهريا"
يتطلع مرفأ العبدة للعب دور هام في المنطقة أسوة بباقي المرافئ اللبنانية، وتنشيط الحركة الاقتصادية لأبناء المنطقة وخلق عشرات فرص العمل، كونه المرفأ الوحيد على طول الشاطئ العكاري، الذي يمتد من العبدة جنوبا حتى نقطة العريضة الحدودية مع سوريا شمالا، بطول يقارب ستة عشر كيلومترا.
وذلك بعد الانتهاء من أعمال التجهيز والتأهيل في سوق السمك الوحيد في عكار من قبل الوكالة الأميركية للتنمية (برنامج تنمية المجتمعات المحلية)، التي قامت بتأهيله وتجهيزه بالمعدات اللازمة لعرض المنتوجات، وذلك بالتعاون مع مكتب التنمية المحلية في محافظة عكار.
ويقع السوق ضمن هنغار بمساحة ألفي متر مربع، قبالة المرفأ، وبمحاذاة حوض الصيادين الذي جرى توسيعه وتعميقه لاستقبال كل أنواع المراكب، ما من شأنه تمكين الصيادين من عرض وتوضيب منتجاتهم بسهولة كبيرة.
ومن المفترض أن يحتضن السوق عشرات الصيادين لعرض إنتاجهم في صالاته الواسعة، بعد ان تم تأهيلها وتجهيزها كما يجب.
وتجدر الاشارة الى انها المرة الثانية التي يتم فيها تأهيل السوق، حيث قامت "مؤسسة الإسكان التعاوني" التابعة لـ "وكالة التنمية الأميركية" ومنذ أكثر من عشر سنوات بإعادة ترميم الهنغار القديم، وتقديم العديد من المساعدات للصيادين، بالإضافة إلى تقديم آلات، ومعمل لتصنيع الثلج، وتصنيع وصيانة المراكب، وتأمين مولدات كهربائية، ومساعدات عينية متعددة.
يأتي هذا المشروع استكمالا لمشاريع مماثلة كان إنطلق العمل بها بناء لطلب محافظ عكار عماد لبكي، والتي شملت تأهيل مدخل العبدة وازالة التعديات عن الطريق الدولية، والمتمثلة بمحلات بيع الأسماك واللحوم والدجاج، وإزالة الأكشاك ومواقف السيارات التي كانت تعيق الحركة على الطريق الدولية.فضلا عن التحضير لمشاريع أخرى مثل تأهيل قلم نفوس العبدة على غرار مشروع قلم نفوس حلبا.
ويعتبر سوق السمك في العبدة من الأسواق الهامة التي تشكل الشريان الحيوي لأبناء عكار، إلا أن غياب الاهتمام بهذا السوق على مدى الأعوام الماضية كان كفيلا بتحويله الى مكبا للنفايات، وتلف تجهيزاته.
وهو ما كان يدفع بالصيادين إلى عرض منتجاتهم عند مدخل العبدة وعلى الطريق العام التي يسلكها يوميا آلاف المارة المتوجهين إلى مختلف البلدات العكارية، ومنها أيضا إلى الحدود الدولية، بطريقة تفتقد لأدنى المواصفات، قبل أن يتم ازالتهم بقرار من المحافظة.
وأشار لبكي خلال حفل الافتتاح الى أهمية السوق "في تنظيم القطاع ودفعه إلى مزيد من التطور كون موقعه ملائم جدا، ولكننا بحاجة إلى توفير كل المستلزمات التي يحتاجها الصيادون من برادات، وأقفاص إضافة إلى تأمين الكهرباء طيلة أيام الأسبوع".
ولفت الى "أنه التعاون الثالث بين مكتب التنمية المحلية في المحافظة والوكالة الأمريكية للتنمية".
وشدد لبكي على "دور بلدية العبدة ـ ببنين ودور اتحاد ساحل القيطع في دعم السوق الحالي والمساهمة بتأمين سير عمله بالتعاون والتنسيق مع تعاونية صيادي الأسماك، مؤكدا أنه كان من المستحيل السماح باستمرار الواقع السابق لجهة عرض المنتوجات بطريقة مخالفة تفتقد لأدنى شروط السلامة العامة".
وأكد رئيس "تعاونية صيادي الأسماك" عبد الرزاق حافظة أن السوق سوف يستقبل جميع صيادي العبدة، ويتيح لهم عرض منتوجاتهم بطريقة منظمة ومطابقة للشروط الصحية المطلوبة"، لافتا الى "ان التعاونية سوف تتكفل بأعمال التنظيف وتأمين المياه والكهرباء والثلاجات بشكل دائم مقابل اشتراك شهري عبارة عن 30 الف ليرة شهريا".







