وحل أسعد درغام (الأرثوذكسي) الثاني بـ212 صوتاً، اذ بالرغم من محاولة العونيين المعترضين في عدد من البلدات اضعاف درغام، الا أن الأخير حصد ما دأب عليه طوال سنوات فهو أثبت وجوده عبر الخدمات التي قدمها من خلال مؤسساته التجارية في عكار، وراكم حضوره الحزبي في لبنان والخارج.
وبالرغم من تعدد الترشيحات ضده (3 مرشحين أورثوذكس) ومحاولة حجب الأضواء عنه الا انه حصل على أعلى "سكور"، لتؤكد النتائج أن محاولة تصفية الرفيقين (جبور ودرغام) مستحيلة وأن كل العقبات والترشيحات بوجههما لم تنفع.
ويمكن القول أن النتائج السياسية التي سجلها اليوم الانتخابي الطويل جاءت لتكرس الواقع القائم، ولتؤكد أن الحالة الاعتراضية التي حاول البعض خلقها على خلفية انتخابات "التيار" الداخلية وانتخابات البلديات إضافة الى المشاكل والخلافات الشخصية والتي دفعت ببعض القوى ورؤساء بلديات الى دعم مرشحين لا يتمتعون بالشعبية ولا الحضور المحبب حتى على صعيد بلداتهم، لم تجن الثمار المرجوة، ولذا على قيادات التيار أن تبذل المزيد من الجهود لاحتواء المعارضة ولترميم الشروخات البنيوية داخل "التيار". وحصد المركز الثالث زياد بيطار بـ169 صوتاً، وحل كميل حبيب رابعاً بـ86 صوتا، في حين حصل جوزيف شهدا على 51 صوتا، وأخيرا وليد الأشقر على 36 صوتا.







