عكار ـ بيبرز
"تجربة المرأة ودورها في المعترك الاجتماعي والسياسي" عنوان اللقاء الذي نظمته لجنة شؤون المرأة في هيئة قضاء عكار في التيار الوطني الحر، بحضور رئيسة هيئة قضاء عكار ميرنا رستم، رئيس بلدية حلبا وحشد من الفاعليات السياسية والحزبية والاجتماعية، فتم التطرق خلال الندوة الى دور المرأة وكيفية تفعيل مشاركتها في الحياة السياسية وكسر الحواجز المفروضة من المجتمع لتتمكن من تبؤ مراكز عالية وبالتالي احداث التغيير
المطلوب والاصلاح المنشود في مجتمعاتنا، وكسر الصورة النمطية عن المتشحات بالسواد والتوريث السياسي للمرأة .
وعرضت عضو "المجلس السياسي في التيار الوطني الحر" الاعلامية رندلى جبور لأبرز التحديات، واضعة تجربتها الخاصة كنموذج للمرأة التي كسرت المألوف وعملت على الانتساب للتيار الوطني الحر، فأثبتت قدراتها على تحقيق التغيير والمساهمة في نشر الوعي في المجتمع وتعميم فكر التيار. مؤكدة أن المشكلة ليست في القانون الذي أعطى للمرأة حقها للترشح والانتخاب منذ العام 1953، وانما المشكلة تبدأ بالمرأة بذاتها لأنها لا تبادر بسبب اهتمامها بالحياة الشخصية والعائلية، إضافة الى إمتناع المرأة عن دعم مثيلاتها من النساء لأسباب خاصة، مشددة على أن النظام الفاسد والطبقة السياسية الفاشلة تخشى من وصول المرأة الى المراكز العالية لأنها شفافة لا تتورط في الفساد كما الرجل.
ولفتت جبور الى "وجود أمل كبير يمكن البناء عيه والعمل عليه في المستقبل لتحسين واقع المرأة، وهو ما تجلى خلال الانتخابات البلدية الأخيرة التي سجلت ارتفاع في نسبة مشاركة المرأة في المعركة ترشيحا وانتخابا بنسبة تتخطى الخمسة في المئة".
وأضافت جبور: أنه وفق استطلاع قامت به "الجمعية اللبنانية لأجل ديمقراطية الانتخابات" في العام 2016 تبين أن نسبة كبيرة من المستطلعين هم مع وصول المرأة الى مراكز القيادة، وبالتالي فان المطلوب هو المبادرة والاستعداد لخوض التجربة بروح عالية.
وتطرقت جبور الى الحلول التي يجب طرحها للتمكن من التغيير مع الوقت، لافتة الى أن ذلك يكون بداية عبر إعتماد قانون النسبية الذي يتيح للمرأة الوصول لتأخذ حقها، كما عليها أن تبادر عبر الانتماء الى أحزاب، وأن تبرز الصورة الاصلاحية الراقية بحال وصلت للمناصب السياسية وتخرق الصورة النمطية للأحزاب،فلا تقبل أن تكون مجرد رقم".
ووجهت جبور تحية لنساء التيار الوطني الحر الذين قدموا كل دعم ممكن، لايصال المرأة الى موقع المسؤولية، مؤكدة أن التيار أثبت أنه صوة مختلفة عن كل الأحزاب السياسية، فهو حزب تغييري واصلاحي بكل ما للكلمة من المعنى، وعلينا أن نجرب مدى قدرتنا على كسر الحواجز التي يضعها المجتمع وعلى التوريث السياسي.
وفي الختام شددت جبور خلال المناقشات التي دارت بين الحضور على أهمية الانتساب للأحزاب، لأن الأحزاب والتكتلات هي القادرة على التغيير والمطالبة واقرار قوانين تضمن حقوق المرأة.