وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار النشاطات البيئية التي ينظمها مركز اليوسف، حيث نظم العام المنصرم معرضا من النفايات والمواد القابلة للاستخدام، إضافة الى تنظيم أياما بيئية وتوزيع سلل ومستوعبات لرمي النفايات في اطار الدعوة للمحافظة على بيئة نظيفة خالية من التلوث.
وقدمت مسؤولة "قسم مراقبة العدوى" يولا صراف شرحا حول أهمية الخطوة وبساطتها في القرى والبلدات الجبلية نطرا لقدرة السيدات في السيطرة على كمية النفايات المستهلكة يوميا ، مشددة على "ان المركز مستعد لتقديم كل دعم ممكن لتمكين ربات المنازل من هذه العملية، وتامين الوصول الى فرز شامل للنفايات التي ننتجها يوميا".
وشرحت مسؤولة "قسم الخدمات البيئية وادارة النفايات" في مركز اليوسف رجوانا غية، "أن اختيار طرق المعالجة للنفايات الصلبة تتم بحسب "هرمية إدارة النفايات التي تضع لائحة بأولوية الخيارات في إدارة النفايات"، لافتة الى "إن عملية الفرز ضرورية في استرداد المواد القابلة لإعادة الاستعمال والتدوير من النفايات المنزلية الصلبة". وأكدت "أن مجتمعاتنا تشكل جوهر الازمة البيئية، إذ يتراوح معدّل إنتاج الفرد من النفايات المنزلية الصلبة في لبنان بين ٠٬٨ و ١كلغ يومياً. من أجل تحسين إدارة النفايات الصلبة يستطيع المواطن أن يخفف استهلاكه اليومي وبالتالي تقليل كمية النفايات المنتجة، والتقليل من المصدر يتضمن العديد من الإجراءات التي تهدف إلى الحد من إنتاج النفايات الصلبة".
وتطرقت غية الى "أهمية تعاون كل الأفراد، وذلك عبر فصل نفاياتهم المنزلية ووضع المواد القابلة لإعادة التدوير بشكل منفصل عن النفايات العضوية في مستوعبات خاصة.
كما تحدثت عن خيارات الفرز من المصدر الممكن اتباعها، الفرز الافرادي، الفرز المتعدد، التدوير والمواد القابلة للتدوير، ما من شأنه أن يشكل مدخولا للبلدية يمكنها من تطوير قدراتها الانمائية في البلدة".
وأكد المرعبي على "أهمية المتابعة مع الجمعيات والمؤسسات التي تهتم بعملية الفرز وتقوم بشراء النفايات القابلة للتدوير، مشددا على أننا سنسعى لايجاد التمويل اللازم لتمكين البلدية من انجاز هذه الخطوة وتأمين المستوعبات اللازمة للفرز والتي من المفترض أن يتم توزيعها على المنازل".
من جهته شكر رئيس بلدية الغزيلة محمد الأسعد "مركز اليوسف الاستشفائي على رعايته هذا النشاط، وتقديم الدعم اللازم من أجل التوعية حول اهمية الفرز ومخاطر النفايات، مؤكدا أن هذه العملية ستشمل القرى المجاورة : دارين، سعدين، الحوشب خصوصا أن الجميع متحمس للخطوة".







