وكان فاعليات البلدتين قد التقوا مراد حيث سمعوا كلاما واضحا مفاده الاسراع في الحل وازالة الاحتقان، كما التقى الحريري رئيس بلدية عكار العتيقة خالد بحري برعاية رئيس الاتحاد فادي بربر خلال زيارته إتحاد الجومة منذ أيام وكان تمنيا بالمحافظة على الهدوء وارساء أجواء إيجابية تمهيدا لحلول مرضية من قبل الطرفين.
وأدت المساعي الى مبادرة رئيس بلدية فنيدق أحمد عبدو البعريني الذي أطلق خلال صلاة الجمعة وأمام أهالي فنيدق دعوة لنبذ الفتنة والاحتكام الى القضاء للبت بموضوع الخلاف العقاري على الحدود.
وعقب ذلك أصدر فاعليات عكار العتيقة بيانا أكدوا فيه "أننا نؤكد على تاريخ العلاقات الدينية والاخوية والانسانية التي سار عليها اباؤنا واجدادنا رأينا من الضروري المحافظة والابقاء عليها، وأن علينا جميعاً التحلي بالصبر وعلى كل منا ان يضع نفسه مكان الاخر فتتم العدالة، ونبتعد عن الظلم والالغاء".
ودعا البيان: "لمخاطبة بعضنا البعض بلغة العقل والتعقل وليس بلغة التحدي لان التحدي لا يولد الا التحدي. وشدد البيان على ضرورة الالتزام بما يصدر عن القضاء وتنفيذ احكامه". كما زار بربر بلدة فنيدق والتقى فاعلياتها وشدد على ضرورة الاحتكام للقضاء ونبذ الفتنة لأن أي خلاف بين البلدتين مرفوض مهما كانت الأسباب".
وفي الاطار الايجابي نفسه عقد لقاء موسعا في دارة النائب السابق وجيه البعريني بحضور فاعليات بلدة فنيدق، وأصدروا بيانا أكدوا فيه "أننا ردا على الموقف الايجابي الصادر عن اهلنا في عكار العتيقة، فاننا نؤكد اننا نلتزم ما يحكم فيه القضاء وما يصدر من قرارات عن أي مرجع رسمي أو أمني وذلك حرصا منا على العلاقات الراسخة بين البلدتين وعلى الأمن والأمان والاستقرار".
وشدد البيان على "أن يدنا ممدودة لكل من يسعى للصلح ورفضا منا لكل صوت يصدر عن روحية غير مسؤولة".







