ويؤكد جواد "أن من يقوم بهذه العمليات يعرف جيدا طبيعة المنطقة ويراقب ضحاياه، لأنهم تلفظوا بعبارات وهم يفتشون السيارة تدل على أنهم كانوا يعرفون من بداخلها"، لافتا الانتباه الى "أنهم سرقوا السيارة وهي من نوع هيونداي موديل 2014 ومبلغ مليونا و300 الف ليرة لبنانية، إضافة الى هواتفي الخلوية والتي تركتها عن قصد في السيارة لمحاولة تعقب الخاطفين الا أن أي من الأجهزة الأمنية لم تتمكن من تحديد أي شيء".
أما الحادث الثاني فقد تعرضت له المواطنة إنعام حسين ليل الاثنين عندما فوجئت أيضا بقطع الطريق بالحجارة لدى عبورها، وما لبث أن ظهر شخص ملثم وطلب منها الترجل من السيارة واعطائه كل ما تحمل من أموال، ففرت في البساتين المجاورة وبعد أن قطعت مسافة طويلة أصيبت بالعياء وطلبت المساعدة وجرى نقلها الى مستشفى عكار ـ رحال للمعالجة.
واستدعى تكرار عمليات السلب ردات فعل وبيات إستنكار من قبل عدد من رؤساء بلديات الجومة، حيث أكد رئيس بلدية عيات محمد نجيب "أن تكرار الحوادث وسط عجز القوى الأمنية عن ضبط الأمور بات يؤرق أبناء المنطقة الذين لن يرضوا باستمرار الواقع القائم، خصوصا ان آخر ضحايا العصابات هو التعرض لسيدة ليلا وتعقبها بين البساتين".
وأكد "أننا كبلديات نضع أنفسنا وكل إمكانياتنا بتصرف الأجهزة الأمنية لحفظ أمن المواطنين الذين يعبرون الطريق المؤدية الى 18 بلدة في الجومة، لأن القوى الأمنية الشرعية هي ملاذنا الأول والأخير، ولن نرضى باستمرار الفلتان".
من جهته يطمئن رئيس بلدية بينو ـ قبولا فايز الشاعر أهالي البلدة الى أن "عمليات السطو تتم في منطقة نهر الأسطوان وليس على طريق عام بينو الذي يؤدي الى بلدة بينو ـ قبولا، داعيا المواطنين الى عدم الهلع بل أخذ الحيطة والحذر وعدم سلوك تلك الطريق ليلا لأن قطاع الطرق يستفيدون من طبيعة المنطقة النائية للاستفراد بالعابرين"، داعيا لاجهزة الامنية العمل على ضبط هذه الحالة الشاذة وتكثيف الدوريات لأن الأمور تأخذ منحنى خطير مع تعرض المواطنين لاطلاق نار من أسلحة حربية".







