وأكد الحلبي في كلمة من وحيي المناسبة "أن تاريخ حلبا العريق يشهد لها التعايش الديني بين أبنائها على أساس الثقة والاحترام المتبادلين على الرغبة في التعاون والتكاتف لما فيه خير لمدينتنا"، وشدد على "أننا ندعم كل الجهود الخيرة التي تبذل في سبيل التعايش الوطني، ونستنكر كل عمل يؤدي الى التفرقة أوالفتنة والمذهبية، لأن حلبا غنية بتنوعها الديني والمذهبي والسياسي، والتنوع دليل قوة وعافية".
وأضاف: "تزدان حلبا اليوم بحلة العيد، على أمل أن تنعم بلادنا بالأمن والأمان والخير والبركة وأن تكتمل فرحتنا الوطنية بتشكيل حكومة تكون مقدمة لحلحلة أمور المواطنين".
وتوجه الحلبي بالشكر لكل من ساهم في جعل حلبا أجمل بحلول الأعياد المجيدة، وعمل على إضاءة الشوارع العامة في صورة تعكس وجه حلبا المدينة التي سنعمل للحفاظ عليها مضيئة مشعة على مختلف الصعد.







