عكار بيبرز
أكد السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر خلال تفقده المشاريع الانمائية التي تمولها بريطانيا في محافظة عكار، "أن المملكة المتحدة لم تنسَ عكار وهي تقدم الدعم على الارض بالعمل وليس بالكلام".
وأضاف: "إنه من دواعي سروري أن تتمكن المجتمعات المحلية من العيش بشكل آمن بفضل ألوية الحدود التابعة للجيش اللبناني الذي درّبناه وأمنا له العتاد منذ العام 2011، وهذا خير مثال على أنّ الأمن والتطلعات الاقتصاديّة يسيران جنبا الى جنب".
وشدد شورتر خلال حفل إفتتاح سوق حلبا الشعبي بحضور بحضور محافظ عكار عماد لبكي، مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي لوكا ريندا، سهير الغالي ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية، وحشد من الفاعليات ورؤساء البلديات، أن محافظة عكار، تأثرت بوجود اللاجئين السوريين الذين استضافتهم الرغم من محدودية مواردها ما أدى إلى تحديات كبرى تواجهها البلديات، مؤكدا أننا "نعترف بالصعوبات ولذلك استجبنا بمشاريع تلبي الحاجات فقد موّلنا 19 مشروعًا بلديّا في عكار منذ العام 2015. وجرى إنشاء أكثر من 2200 متر من قنوات الري لمحاصيل أفضل وإدارة أفضل للمياه. وهذا ما نقوم به من خلال مشروع دعم المجتمعات المضيفة في 13 بلديّة في عكار وفي 49 بلدية في لبنان للمساعدة على معالجة مشاكل البنى التحتية وسدّ الهوّة الاجتماعية-السياسية عبر معدات زراعية محسّنة وبنية تحتية وقنوات ريّ وصرف أفضل وإنارة محسنة وتدريب مهني".
وشدد لوكا على "أن عكار تعد أولوية للحكومة والامم المتحدة والمجتمع الدولي، بسبب نسب الفقر المرتفعة بين أبناء المنطقة"، لافتا الى "أن برنامج الأمم المتحدة الانمائي يدعم مشروع المجتمعات المضيفة في لبنان كمكون اساسي لعملية الدعم الدولي وهو استثمار في الاستقرار والثبات".
وأكد رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي في كلمة له أن " بلدية حلبا كرست على مدى سنوات الأزمة كل جهدها وطاقاتها لحفظ الأمن والاستقرار للمواطنين وللعابرين فيها وهي التي تضم معظم المؤسسات والدوائر الرسمية ومختلف الخدمات الأخرى، ويتلاقى فيها كل أبناء عكار يومياً بمختلف أطيافهم ومشاربهم كونها المركز الاقتصادي للمنطقة، اضافة الى توجه غالبية النازحين المسجلين والمقيمين في البلدات والقرى الأخرى اليها للبحث عن فرص عمل وسكن، مشددا على أهمية التعاون وديمومته في سبيل احتواء هذه الأزمة والتعامل معها كفرصة تنموية تخاطب الاحتياجات الراهنة وتؤسس للاستدامة على المدى البعيد."
وأكدت الغالي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية "أن إنشاء "سوق حلبا الشعبي" باعتباره حاجة أساسية حددها أهل البلدة والبلدية، سيساهم في خلق مساحة يلتقي فيها التجار المحليين، التعاونيات، الجمعيات الحرفية والنسائية مع المستهلكين، مما يشجّع التبادل التجاري، وينعش المنطقة إقتصادياً، ويؤمّن فرص متساوية للجميع على مستوى المحافظة."
وكان شورتر زار فوج الحدود البرية الأول للاطلاع على مسار العمل منذ آخر زيارة له في كانون الأول 2015. كما إلتقى عددا من البلديات في مبنى بلدية حلبا حيث إستمع الى مطالبهم، وجدد دعمه للمجتمعات المحلية المضيفة للنازحين.