ولعل إحتدام الخلافات في بلدية رحبة، قبعيت، بزال خير دليل على ما يجري من نكايات سياسية وإستفزازات.
وفي الوقت الذي يتخذ فيه الخلاف طابعا قانونيا في بلدة رحبة عقب توجه المجلس الحالي الى رفع ملف الهدر المالي وتحديدا ما يصفونه بـ"الصندوق الأسود" المتمثل بمشروع الصرف الصحي الى النيابة العامة المالية، وبالرغم من البيانات المجهولة الموقعة باسم صحفيين وهميين، ومحاولة نسبها الى جريدة "السفير" التي توقفت عن الصدور، الا أن العقلاء في البلدة يحاولون الابقاء على الخلاف ضمن الاطار السلمي القانوني.
وتأخذ الأمور منحا خطيرا في بلدة بزال بالرغم من أن الفريق نفسه لا يزال ممسكا بزمام الأمور، الا أن إستبعاد فريق عن العمل البلدي هو ما يؤدي الى توترات وإستفزازات يومية تغذيها بشكل واضح مواقع التواصل الاجتماعي.
وجديد فصول التوترات في بزال القاء قنبلتين على منزل رئيس البلدية فراس موسى، وفي التفاصيل التي أكدها رئيس البلدية السابق أبو جمال موسى ان مجهولين اقدموا ليلا على القاء قنبلتين على منزل ابنه رئيس البلدية الحالي ما ادى الى تضرر عدد من السيارات المتوقفة امام المنزل.
لافتا الى "ان من يقوم بهذه الاعمال معروفون وبالاسماء لدى الاجهزة الامنية"، وناشد موسى وزير الداخلية التدخل لاطفاء الفتنة في البلدة، خصوصا ان من بين المحرضين عسكريين في المؤسسات الامنية".
في مقابل ذلك تفيد مصادر مطلعة "أن الخلافات في بلدة بزال تعود الى عدم إشراك مجموعة من الشباب يتقدمهم (ك، ن) في البلدية الحالية، حيث يتم العمل على تغذية الخلافات التي تصل الى توترات أمنية وهذا أمر مرفوض كليا".
مؤكدا "أن الرئيس الحالي كان قد أمضى سنوات في بلاد الاغتراب وليس لديه مصلحة في الدخول في زواريب الخلافات الصغيرة التي تهدف أولا وأخيرا الى اشغال الناس وتعطيل العمل الانمائي في البلدة".







