كلام المرعبي جاء خلال متابعته شؤونا إنمائية في مكتبه في بلدية حلبا مع عدد من رؤساء إتحادات بلديات عكار، فإلتقى تباعا رئيس إتحاد عكار الشمالي عبدو عبدو بحضور نائب الرئيس رئيس بلدية شدرا سيمون حنا وبلدتي مشتى حسن ومشتى حمود، رئيس إتحاد بلديات نهر الأسطوان، واتحاد بلديات جبل أكروم علي اسبر. وتم التداول بحاجات المنطقة بدءا بالبنى التحتية، التعليم، الزراعة، النفايات، أزمة المياه والصرف الصحي...
وإستحوذ موضوع تنظيف مجرى نهر الأسطوان على الحيز الأكبر من الاجتماع، حيث شدد المرعبي على "أهمية متابعة النهر من المنبع وحتى المصب، لافتا الى أهمية التنسيق مع البلديات الواقعة على المجرى، وإنشاء سدود صغيرة لتغذية المياه الجوفية ما من شأنه أن يشكل حلا لأزمة مياه الشفة".
ووجه المرعبي كلاما واضحا لرؤساء البلديات في دعوة لتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم لجهة تحديد المطالب، واعداد داتا علمية شاملة بكل المجالات، مؤكدا "أن الفوضى الحاصلة غير مقبولة وعلينا تخطي سياسة التذمر وإعتماد سياسة العمل وفقا لدراسات علمية، تمكننا من عرض المشاريع وتأمين تمويلها من الجهات الدولية التي تعترف بمدى الصعوبات في عكار".
وشدد على "أن محافظتي عكار والبقاع ستكونان وجهة العمل كونهما يضمان أكبر عدد من النازحين"، معلنا "أن عدد النازحين في بعض قرى وبلدات عكار يفوق عدد المواطنين اللبنانيين وهذا أمر في غاية الأهمية ويستدعي المتابعة".
كما التقى المرعبي منسقو تيار المستقبل في بلاد الاغتراب وتحديدا في أستراليا حيث تلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر للتيار في أستراليا، فإعتذر عن المشاركة شاكرا الجهود التي يقوم بها المنسقون في الخارج، كما تم التداول بوضع مطار القليعات في عكار، وأهميته في المرحلة المقبلة بحال حدوث تسوية سياسية في المنطقة.







